انتفض الآلاف من أهالى العدوة من داخل قرية الرئيس الشرعى المنتخب الدكتور محمد مرسى في مسيرة حاشدة رفضا لحكم العسكر وانتخابات رئاسة الدم واستمرارا لفعاليات الموجه الثوريه الثالثه
المسيرة شهدت تفاعلا ومشاركة واسعة غير مسبوقة وزيادة ملحوظة في الأعداد وتنوعا كبيرا في الشرائح الذين جاءوا للعدة تحية للرئيس مرسى المختطف في سجون الانقلاب، وتأكيدا على عدم اعترافهم إلا به رئيسا لمصر جاء عبر انتخابات شفافة في مناخ من الحرية والديمقراطية، حسب قولهم.
المسيرة جابت الشوارع والاحياء رافعين إشارات رابعة العدوية وصور الرئيبس مرسى وصور الشهداء والمعتقلين ولافتات مكتوب عليها باطل وعبارات تندد بحكم العسكر وممارساتهم القمعيه بحق مؤيدى الشرعيه خاصة طلاب وطالبات مصر الاحرار
رددد المشاركون في المسيرة الهتافات والشعارات المناهضة لحكم العسكر والمطالبة برحيلهم والعودة للشرعيه والقصاص لدماء الشهداء والافراج عن المعتقليبن واحترام إرادة الشعب المصرى مؤكدين على استمرار فعالياتهم السلمية ولن ترهبهم آلة القمع والبطش التي يستخدمها الانقلابييون في وجه المد الاثورى المتنامى بشكل يومى