خاشقجي: لا “فيتو” في التعامل مع الإخوان بعهد الملك سلمان

- ‎فيعربي ودولي

كشف الكاتب الصحفي ومدير قناة العرب الإخبارية جمال خاشقجي عن بدء "عاصفة حزم" أخرى في سوريا، وأن نظام بشار أوشك على السقوط، واصفاً وضعه الآن بأنه على "جرف هار".

 

وأكد خاشقجي أن ما حصل في مصر ليس مسئولية الملك سلمان وإنما ورثه، وهو يتعامل معه وفق الظروف التي أدت إليه، لكنه حريص على أمن واستقرار مصر، كما قال إن السعودية لم تعد تضع "فيتو" على التعامل مع جماعة الإخوان ولا من ينتمون لها كما كان في السابق، وأن هناك مشروعا عربيا يتبلور في المنطقة والإسلام السياسي جزء منه.

 

وأعلن مدير قناة العرب الإخبارية في حواره لـ "بوابة الشرق" القطرية أن السعودية بعد انتهاء هدنة وقف إطلاق النار لن تقبل بوقف إطلاق نار آخر، لأن الخصم المتمثل في الحوثيين ونظام علي عبد الله صالح ومعهم إيران لم يلتزموا بها، ولم يراعوا الجانب الإنساني فيها، وقاموا بقصف الأحياء السكنية.

اعتبر خاشقجي أن عملية عاصفة الحزم حققت نتائج كبيرة على الأرض لكنها لم تنجح بعد لأن أمامها مشروعا طويلا في اليمن يبدأ بالعملية السياسية، مروراً بالحوار بين كل الأطراف، وينتهي بتحقيق الاستقرار التنموي، والاقتصادي، والاجتماعي.

 

ولخص المطالب الواجب توافرها في الحل السياسي والتي تتمثل في قبول جميع الأطراف الجلوس على طاولة الحوار، واستئناف الحوار الوطني وتطبيق مخرجاته، والتوافق على اليمن الجديد كما دعا بذلك خادم الحرمين الشريفين.

كما ذكر خاشقجي أن الولايات المتحدة داعمة للموقف السعودي فهي التي تمد التحالف بالمعلومات الإستراتيجية، والمخابراتية، والخرائط رغم أن السعودية كانت حريصة على استقلال قرارها.