داخلية غزة تطالب سلطات الانقلاب بالتوقف عن ابتزاز الفلسطينيين

- ‎فيأخبار

طالبت وزارة الداخلية في غزة اليوم السبت السلطات المصرية بفتح شامل وكامل لمعبر رفح لتلبية الاحتياجات الضرورية للشعب الفلسطيني في ظل العدوان الإسرائيلي، والتوقف عن استخدام المعبر ورقة ضغط وابتزاز ضد الشعب الفلسطيني، بحسب وكالة "معا".

وقال إياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية:" إن الفتح الجزئي لمعبر رفح وتقييده بشروط، لا يلبي الحد الأدنى من الحاجات الإنسانية لشعبنا في ظل العدوان والحصار، وإن استمرار عمله بالطريقة الحالية هو بمثابة عملية إغلاق منمقة لمعبر رفح لدفع الحرج عن السلطات المصرية".

وأضاف البزم في مؤتمر صحفي عقد اليوم "أن من سمح لهم بالسفر خلال الأيام الماضية هم الأجانب والمصريين فقط وبلغ عددهم 2764، وكذلك للمعتمرين، في حين لم يسمح لأي فلسطيني بالسفر، إلا 18 جريحا من جرحى العدوان من أصل 2500 جريح حتى الآن.

وأشار إلى إن الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني من هم بحاجة ماسة للسفر تضررت مصالحهم وحاجاتهم الإنسانية وهم من فئات المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات، وقالت :"لدينا قائمة ب 13000حالة سفر ضرورية لم نستطع إخراج أي حالة منها طوال أيام الفتح الشكلي لمعبر رفح".

وعبر عن استغربه من منع السلطات المصرية صباح اليوم دخول ثلاثة وفود متضامنة مع شعبنا في قطاع غزة وهم الوفد الطبي الأوروبي والوفد الطبي الماليزي ووفد شباب الثورة المصرية.

وناشد الشعب المصري الشقيق بمؤازرة ونصرة شعبنا الفلسطيني في ظل العدوان الإسرائيلي والجرائم التي ترتكب بحق شعبنا، والضغط باتجاه فتح معبر رفح بشكل كامل.

وقال :"إن ما تقوم به بعض وسائل الإعلام المصري من عدوان سافر على شعبنا الفلسطيني وتبرير للعدوان الإسرائيلي، إنما يمثل وصمة عار على جبين هؤلاء الذي باعوا ضمائرهم وعقولهم للاحتلال الإسرائيلي، وأصبحوا أداة وألعوبة قذرة تستهدف وحدة أمتنا العربية والإسلامية وخدمة لعدونا الإستراتيجي".

وطالب السلطات المصرية بلجم وسائل الإعلام المصري ووقفها عن ممارسة عدوانها الإعلامي بحق الشعب الفلسطيني والذي كان الأصل بها أن تسخر لخدمة قضايا الأمة ووحدتها بدلا من تبرير جرائم الإسرائيلي الإسرائيلي على حد قوله.

واكد البزم أن حدود قطاع غزة مع مصر آمنة وقوات الأمن الوطني الفلسطيني منتشرة على طول الحدود ولا نسمح أبدا بالمساس بأمن مصر.