ساويرس يفتح النار على الأذرع الإعلامية لـ «الانقلاب»

- ‎فيأخبار

اتهم رجل الأعمال المثير للجدل نجيب ساويرس، الإعلامية ريم ماجد والتي رحلت مؤخراً من قناته الخاصة «إون تي في »، بأنها غير محبوبة من الجمهور، وهذا جعل برنامجها دون إعلانات، مشيرا إلى أنه تم وقف البرنامج لأنه لا مكان لملئ فراغات داخل القناة.

وأكد ساويرس أن المعلنين خافوا من وضع أموالهم على برنامج تقدمه مذيعة ضد النظام، قائلاً -خلال حواره مع اليوم السابع-: «بصراحة الناس بتخاف تعلن على برنامج تكون المذيعة اللى فيه ضد النظام».

وهاجم رجل الأعمال القبطي المذيعين بمحطته، قائلاً: «لازم يجدد -في إشارة إلي يسري فودة- أثناء حديثه على واقعة دمه تقيل، ولو فضلت على نفس القالب بتاعك الناس بتزهق، مهما كان اللى بتقدمه، وكمان جابر القرموطى ويوسف الحسينى وإبراهيم عيسى لازم يجددوا القالب بتاعهم مع الوقت، ولما قابلت يسرى قلت له فكر فى قالب وإطار جديد».

 

وانتقل ساويرس من إطار مهاجمة مذيعيه إلي مهاجمة الإعلامي التابع للانقلاب أحمد موسي، والذي وصف مالك "أون تي في" بالمعلم والمذيعين بالصبيان، موضحا: «هو أخطأ فى الكلام ده، والمفترض لما مقدم برنامج يتخانق مع مقدم برنامج تانى، يخلوا خلافاتهم بينهم وبين بعض، ومحاولة جر أطراف تانية يعتبر ضرب تحت الحزام، وده مش صح، تانى حاجة "لامؤاخذة" هل أحمد موسى متصور إنه ممكن يبقى خصمى، فيه حاجة اسمها شرف الخصومة، ومش هعمل عقلى بعقله».

ووجه رسالة لأحمد موسي وكل مهاجميه ولمن يضربوه تحت الحزام، «كان غيرك أشطر، أصل أنا غياظ بطبعى، وبعدين فيه طابور من أبراجى لميدان التحرير يروحوا يقفوا فى آخره بحيث ياخدوا دورهم».

 

وعن سؤاله عن الإعلامي المثير للجدل عبد الرحيم علي، قال: «هو عبدالرحيم على خصم؟! فى حاجة اسمها شرف الخصومة، يعنى أنت توافق إن فلان يبقى خصمك، الناس مقامات، ولما نجيب ساويرس يبقى ده خصمه "تبقى هُزؤت أوى"».

وتابع: «هو من مدرسة إعلامية معروفة بتسعى للنيل من الشرفاء والابتزاز، مقابل عوائد مادية مش هيشوفها من واحد زيى».

 

وكشف ساويرس -في حواره- عن تمويله لعبد الرحيم علي ليسب الإخوان، واصفاً ما يفعله «بالجاهد»، وقال «بالفعل جالى فرنسا وطلب منى فلوس كمساعدة، والتقيت بيه على قهوة وكنا وقتها بنجاهد ضد الإخوان، وللتاريخ كان ليه دور كويس جدا فى ده، لأنه قارئ وباحث فى المواضيع دى، وانتهت المقابلة على إنه محتاج دعم مادى، لكنه انقلب لم وقفت الدعم عنه».

 

واعتبر من يدعم عبد الرحيم علي «ساذج»، موجهاً كلامه له «بعدما يخلص شوال الفلوس، هتندم على الفلوس اللى ضيعتها».

 

وعن التسريبات التي نشرت له علي يد الإعلامي المبتز كما وصفه عبد الرحيم علي، قال: «ضابط سابق بأمن الدولة، باع هذه الأسرار فى مخالفة لمواثيق شرف مهنته بمقابل مادى، وهو معروف لدى الأجهزة الأمنية، ولا أعلم إذا كان تم اتخاذ إجراءات ضده أم لا».