مسئول أممي: أوضاع حرية التعبير والإعلام في مصر “مرعبة”

- ‎فيأخبار

كتب: محمد الغمروى
وصف مقرر الأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، "ديفيد كاي"، اليوم الأربعاء، أوضاع حرية الصحافة في ظل الانقلاب العسكرى فى مصر بـ"المخيفة والمرعبة".

وطالب "كاي"، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، اليوم، السلطات المصرية بالتوقف فورا عن ملاحقة الإعلاميين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

واعتبر أن "أوضاع الصحافة والإعلام أيام الرئيس المخلوع حسني مبارك، كانت أفضل كثيرا مما هي عليه الآن".

وقال "نحن نتابع الوضع عن كثب، ونطالب السلطات المصرية بالوقف الفوري لهجماتها ضد الإعلاميين والنشطاء السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد".

وتابع المقرر الأممي "لقد بات الوضع مرعبا ومخيفا في مصر الآن. إنهم لا يلاحقون فقط المعارضين وإنما أيضا أي صاحب رأي مختلف".

وأضاف "إنه لشيء مؤلم أن نرى سلطات الانقلاب وهي تغلق كل المكتبات التي أنشأها الناشط جمال عيد في القاهرة.. إنه وضع مرعب ويتسم بالوحشية".

وفي سياق آخر، قال "كاي": إن المقر الدائم للمنظمة الدولية بحاجة إلى اعتماد سياسات قوية؛ لتسهيل عمل الصحفيين وإتاحة وصولوهم إلى المعلومات.

وتابع "الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الدولية تفتقر إلى نوع من سياسات حرية المعلومات".

وخلص إلى أن "النتيجة هي أن لدينا نظرة محدودة حول كيفية اتخاذ المنظمات الدولية القرارات، ما يؤثر على تلك النتائج، وما إذا كانت تتبع القواعد".

ومضى قائلا: "عدم الوصول الى المعلومات يقوض المساءلة ويحد من قدرة المواطنين على المشاركة في الشئون العالمية".

كما انتقد ما وصفها بالهجمات المتواصلة التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضد وسائل الإعلام في بلاده.

وسلط الضوء على "التغريدات" العديدة التي ينشرها الرئيس الأمريكي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، والتي يعتبر فيها وسائل الإعلام بمثابة "عدوة للشعب".

وأردف "لاحظنا أيضا أن هناك تضييقا بدأ منذ ولاية الرئيس الأمريكي على عمل الصحفيين في الولايات المتحدة".

واستطرد المقرر الأممي "رأينا ذلك في وزارة الخارجية الأمريكية، وفي وزارة الدفاع وأيضا في وزارة العدل".

وأضاف "نحن نحذر من التداعيات السلبية لتلك الإجراءات على حرية وتداول المعلومات".