اتحاد طلاب العلوم السياسية يُدين فصل “باكينام الشرقاوي والحمزاوي”

- ‎فيأخبار

أصدر اتحاد طلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية على الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بيانا، يُدين فيه قيام إدارة الجامعة بإنهاء خدمة الدكتورة باكينام الشرقاوي والدكتور عمرو حمزاوي، واصفين القرار أنه من "المضحكات المبكيات".

وقال البيان: "في الحقيقة نعلم أنكم مللتم وبشكل ما من بياناتنا التي يلو بعضها بعضًا، مرة نشجب اعتقال طالب هنا، واختفاء قسري لطالب هناك، وها نحن نأتيكم بإدانة جديدة، لا توحي البته بأننا مملون، ونكرر بياناتنا، بقدر ما توحي بمرارة عجزنا أمام هؤلاء الذين ما عادوا يوقرون أحداً لا أساتذة ولا طلاباً، فالجميع أمامهم بات مدانًا حتى تثبت براءته".

وتابع: "فيما يمكنه وضعه في باب الغرائب، خرج علينا إعلان بفصل أستاذين بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية أولهما الدكتور عمرو حمزاوي بدعوى تغيبه عن الجامعة دون إذن، وثانيهما الدكتورة باكينام الشرقاوي بدعوى أن اسمها ورد على قائمة الإرهاب، وفي حقيقة الأمر، وبعيدًا عن أن الفصل يأتي فيما يمكن تسميته بالمضحكات المبكيات، فإنه حمل عديدًا من المضامين الجديدة بالكلية على المجتمع الجامعي، لذا وجب كتابة هذا البيان".

وأضاف "اتحاد الطلاب" في بيانه: "إننا قد اعتدنا من قديم على قرارات تأتي بفصل أساتذة يشهد لهم بالإخلاص للجامعة وللطلاب، لكن كانت هذه القرارات من خارج الجامعة، وما كان من الجامعة وطلابها إلا أن يقبلوا بالأمر على غصة ومضض، وأن يقبلوه مجاراة لأمر واقع هم أعجز عن أن يغيروه، لكن الأمر هنا مختلف، فالفصل يأتي من الجامعة نفسها، ومن أساتذة جامعيين، قبلوا أن يكونوا أداة في يد البعض يبطشون بها بمن شاءوا أن يبطشوا به، ممن يخالفهم في الرأي وإلاعتقاد".

وواصل: "الإعلان كذلك يفتح الباب على مصراعيه أمام اتهام أي كان بصفة الإرهاب ودعمه، وكلمة حق نقولها كطلاب بالكلية ويقولها معنا أساتذة كثر، إن الإرهاب الحقيقي هو من أولئك الذي يقمعون الرأي ليسبح الجميع برأيهم".

وأردف: "أما بخصوص الدكتور عمرو حمزاوي فإن فصله جاء تحت ذريعة تغيبه عن الجامعة، رغم أن الدكتور كان قد قدم طلبًا لانتدابه لجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة، ووافقت جامعة القاهرة على طلبه، لذا فيا لخيبة الذريعة، ولو صدقوا لأعلنوا أن الفصل إنما هو لآراء معينة تبناها الدكتور في السنوات الأخيرة، القمع الآن يطال الجميع، طلاباً كانوا أو أساتذة، فمنذ فترة ليست بالطويلة شجبنا في بيان لنا اعتقال دكتور الاقتصاد بالكلية الدكتور عبد الله شحاتة، ومن بعدها شجبنا اعتقال عشرات الطلبة على مستوى الجامعات المصرية، وها نحن نكرر الشجب من جديد".

واستطرد: "وعملا بقولة العرب "أكلتُ يوم أكلَ الثور الأبيض" فإننا كاتحاد طلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية نحذر من مغبة هاكم قرارات تعصف بالمجتمع الطلابي وبحريته، ونحذر الصامتين على هكذا قرار أساتذة كانوا أو طلابًا، أن القطار يوشك أن يطأ الجميع ولن يفرق حينها بين من صمتوا وصفقوا أو ناضلوا ورفضوا، سيطأ الجميع".

واختتم: "وعلى الرغم من أن نداءنا ستصم عنه الأذان ككل مرة، لكننا لن نتوقف عن الصريخ، وعن أن نضعكم معنا في الصورة كاملة، وسنصرخ إلى أن يجيب العدم أو كما قال دنقل، من أجلكم ومن أجلنا ومن أجل الوطن، ألا فتجمعوا وتحدثوا وأرفضوا واشجبوا، إلى أن يجيبكم ويجيبنا العدم".