كتب حسن الإسكندراني:
توالت ردود الفعل والتصريحات الصادرة من السياسين والنشطاء على انطلاق قمة التعاون الإسلامي التى تقام بمدينة إسطنبول التركية بمشاركة عدد من زعماء وروساء الدول العربية والإسلامية.
وفي معرض الحديث، قال الدكتور محمد محسوب، وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية بوزارة هشام قنديل السابق وعميد كلية الحقوق، عبر منشور بفيس بوك، انعقد المؤتمر الإسلامي الأول ردا على حرق الأقصى.
وتابع: اليوم يمكن لمنظمة التعاون الإسلامي وهي الأكبر بعد الأمم المتحدة أن تولد من جديد (لو) ووصف الأمر قائلا:
– ترفع رؤساء عن الصغائر
– قاطع اعضاؤها اسرائيل سرا وعلانية
– تعهدوا بدعم صف فلسطيني واحد على اساس المقاومة
– تكوين لجنة دائمة برئاسة فلسطينية لدعم فلسطين
– دعوة الجمعية العامة للامم المتحدة لإعلان دولة فلسطينية عاصمتها القدس
لكن مشاركة 16 دولة من بين 57 دولة عضو يشير لأزمتنا.. ثم أردف: ليس عدم القدرة على الفعل بل عدم الرغبة فيه.
فى حين قال الكاتب والسياسى ياسر الزعاترة -فى تدوينة له عبر "فيس بوك"، اليوم الأربعاء- عباس: "نحن في حل من جميع الاتفاقيات مع إسرائيل منذ أوسلو وحتى يومنا هذا (..) ولا يمكن أن تبقى السلطة بلا سلطة". ليت هذا الكلام يُترجم على أرض الواقع.. إذن لقلنا إن الرئيس صار ثوريا.
أما الناشطة ALUATEEMA فقالت: قمة من أجل القدس يأتى لها خدام أرباب العروش، لو كانت قمة من أجل إيران لرأيت أكبر رأس يهرول لجتمع عالعموم بالنتجية هى قمم لا تسمن ولا تغنى من جوع لإلقاء الخطابات فقط، وبعضهم لا يتقن القراءة حتى.
أما حمزة تيكن قال: فنزويلا من خلف المحيطات حضر رئيسها لأجل القدس، والعشرات من زعماء الدول الإسلامية لم يحضروا علما أن سفرهم إلى إسنطبول لا يستغرق سوى ساعتين بطائرة فخمة.
بينما سخر الحقوقى عمرو عبد الهادى، فقال: حضروا لايفانكا ولم يحضروا للقدس.
مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة عبد الفتاح فايد سخر من عدم حضور زعماء العرب للقمة بقوله: حكام العرب الذين غابوا عن قمة القدس المنعقدة الآن في إسطنبول يؤكدون أنهم شركاء ترامب ونتنياهو.. لن تتحرر القدس ما لم تتحرر العواصم العربية الكبرى.