كتب- مجدي عزت:
رغم العنف واستخدام القوة الغاشمة ضد الشعب المصري في الداخل بالقتل باحكام قضائية مسيسة أ وطحن المصريين بقرارات اقتصادية غير مسبوقة، سواء بزيادة الاستقطاعات من رواتب الموظفين للمعاشات او فرض رسوم جديدة على الخدمات الخكومية وتحديد سقف لصرف الخبز للبطاقات التموينية وتخفيض الدعم على اسعار الوقود والكهرباء والمواصلات والتخطيط لرفع اسعار تذاكر المترو والقطارات…وهو ما يعد تجبرا هلى المصريين، إلا ان الامر يختلغ تماما مع تعامل السيسي مع دول العالم، حيث يحول الوحش المستأسد على شعبه الى نعامة!!
بالامس، كشفت اثيوبيا عن رفضها طلبا تقدمت به مصر لاجراء مفاوضات ثنائية بين الجانبين بشأن سد النهضة بعيدا عن السودان التي تراجع مسار العلاقات بينها وبين مصر.
وهو ما لم تعلق عليه مصر ودس نظامها رأسه في الرمال، ليصحو اليوم على لطمة جدبدة من اثيوبيا، حيث اعلنت الخرطوم ان اثيوبيا ابلغتها رفضها اشراك البنك الدولي في مفاوضات سد النهضة، الذي تطالب به مصر..
وكشفت مصادر دبلوماسية بالخرطوم، اليوم، أن إثيوبيا أبلغت السودان رفضَها مطلباً مصرياً تقدّم به شكري، خلال زيارته لأديس أبابا في الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي، بإشراك البنك الدولي باعتباره وسيطاً محايداً في مفاوضات سد النهضة.
وأوضحت المصادر، أن إبلاغ إثيوبيا للسودان يأتي لكون اتفاق المبادئ الثلاثي الموقع بين الدول الثلاث في مارس 2015، يشترط موافقة الدول الثلاث حال اتخاذ قرار باللجوء للتحكيم الدولي، وهو ما يعني عدم تنفيذ المطلب المصري.
وكان شكري أكد لوزير الخارجية الاثيوبي وركنا جيبيو، خلال زيارته لأديس أبابا، حساسية أمن مصر المائي، ، لافتا إلى أن الأمر لا يمكن الاعتماد فيه على الوعود وإظهار النوايا الحسنة فقط، ولكن المطلوب هو التزام الدول الثلاث بتنفيذ اتفاق إعلان المبادئ، لا سيما في ما يتعلق بالاعتماد على الدراسات الفنية كأساس ومرجعية للملء الأول للسد وأسلوب تشغيله السنوي.
وسبق لوزراء الري والخارجية بحكومة الانقلاب التأكيد على قلق مصر البالغ من التعثر الذي يواجه المسار الفني المتمثل في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية.
فيما ألغت مصر اليوم، اجتماع اللجنة السياسية المشتركة مع السودان ، وهو الاجتمكاع الذي يعقد بشكل دوري، بالتبادل في البلدين، وذلك في ضوء أجواء سلبية تُلقي بظلالها على العلاقات بينهما في الوقت الراهن، بسبب الهجوم الإعلامي المتواصل من الإعلام المصري على السودان.
وتصاعدت وتيرة الأجواء السلبية بين البلدين بشكل كبير، في أعقاب تصريحات لوزير الخارجية السوداني بشأن منطقة حلايب وشلاتين المتنازع عليها، بعدما جدّد دعوة بلاده للقاهرة لفتح نقاش بشأن تبعية المنطقة. كما جاءت الاتفاقية التي وقّعها الرئيس السوداني، عمر البشير، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بشأن منْح تركيا حق إدارة واستغلال جزيرة سواكن الواقعة في البحر الأحمر، لتزيد الأجواء بين القاهرة والخرطوم توتراً، خصوصاً في ظل العلاقات المتردية بين القاهرة وأنقرة، إذ تعتبر مصر أن الخطوة السودانية موجهة ضدها بالأساس.
ويتهم الجانب المصري السودان بالانحياز لإثيوبيا بشأن ملف سد النهضة، الذي ترى فيه القاهرة تهديداً واضحاً لحصتها المائية من نهر النيل المقدرة بـ55 مليار متر مكعب، إذ أصرّت إثيوبيا على تنفيذه دون الالتفات للملاحظات المصرية، في وقت أعلنت فيه أنها انتهت من 60 % من إنشاءات السد.
يشار إلى أن السيسي خلال الفترة الماضية قد أدمن تقديم التنازلات وتعرض لكثير من اللطمات من غالبية الدول التي تعامل معها، بدء من صعوده طائرة الملك عبدالله بمطار القاهرة لأول مرة في تاريخ الرءؤوساء، وتوقيعه اتفاقية الاذعان وتسليم الاراضي المصرية في تيران وصنافير للسعودية، وكذا فتح المطارات والموانئ المصرية امام لجان التفتيش الروسية والبريطانية والبريطانية والالمانية، وتقديم مساحات شاسعة من المياة الاقتصادية والحدود البحرية لقبرص واليونان، والتخلي عن حقول بترول في المتوسط لاسرائيل واليونان رغم قربها من الاراضي المصرية، بجانب منح الامارات مساحات شاسعة في المنطقة الغربية للاستثمار، كما منح روسيا قواعدعسكرية مفتوحة غب تاغرب بجانب اتفاق فتح جميع المطارات المصرية امام الطيران العسكري الروسي…..ةغيرها من التنازلات في سيناء وفي مناطق مصر التي باتت نهبا لجميع دول العالم…في عهد الدكر السيسي!!