مرشحو “كامل” ينفذون أجندة الترشح ويهاجمون الإخوان!

- ‎فيتقارير

 

بهجوم على جديد على جماعة الإخوان المسلمين والإدعاء بأنها تتبنى العنف والإرهاب، دشن مرشح الضغوط الاستخباراتية اليساري “فريد زهران” رئيس ما يسمى “الحزب المصري الديمقراطي”، في هجوم ليس الأول من نوعه على جماعة تقف مغردة خارج سرب التنازلات في حين يخوض زهران الانتخابات وهي يعتبرها أنها مخاطرة وغير آمنة!

وسبق أن أعلن زهران أن الدفع بمرشح من الحزب مخاطرة غير مأمونة ومخاوف من أن يكون الحزب جزء من مسرحية هزلية  قائلا: “نتحرق في عملية يراد لها أن تكون جزء من مجرد مسرحية لتمرير الانتخابات”.

وناقض نفسه “مستعدون للمشاركة ومستحيل حزب سياسي يمتنع عن المشاركة لكننا نحس أننا ممنوعين منها وهذا جوهر الموضوع”.

وألمح إلى صحة تسريبات مواقع تحدثت عن ضغط مخابراتي على الأحزاب المؤدلجة وليس دعوة مشاركة، قال عنها زهران” “كيف يكون تلبية دعوة مشاركة في ظل هذا الحجم من المحبوسين على ذمة قضايا رأي؟”

وعن رغبته في “مشاركة آمنة” أضاف “لو تمت الانتخابات في أحواء غير مناسبة بنسبة 80% مستعدون للقبول بالحد الأدنى والضروري”.

إلا أن قناة (دي ام سي) المخابراتية أوقفت حوارا له مع برنامج للمذيع اسامة كمال كان من المقرر أن يستضيف زهران لارتفاع سقفه عن المتعارف عليه بحسب تسريبات عن المذيع وزملاء زهران في الحزب.

وبعد أن سجل زهران لقاء لمدة 80 دقيقة مع البرنامج وبرفع تقرير للرقابة رفضت بثه، وتعللوا بمشاكل في الصوت.

وانتقدت مها عبد الناصر عضو الخزب عدم إذاعة الحوار وكذلط المتحدثة الإعلامية منى الشماخ، وأجرى الإعلامي حافظ الميرازي حوارا مع زهران أظهر فيه الرغبة في إقصاء الإسلاميين عن المشاركة السياسية وإصراره على وصم الإخوان بالعنف والإرهاب رغم أن فريد زهران أحد من اتهموا بممارسة  العنف والإرهاب وحرف القاهرة في يناير 1977 ومحاتضر الشرطة ضبطتهم بجراكن البنزين، بحسب مراقبين.

جديد الهجوم

وقال مرشح عباس كامل المحتمل فريد زهران: “أنا مش بمثل مشروع إخواني، ومشروعي ليس صداميا صفريا”، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “الوطن”

أما باسم كامل الأمين العام لحزب فريد زهران فاعتبر أن تاريخ فريد زهران النضالي “طويل، وأحد مؤسسي الحزب، الذي تأسس من رحم ثورة 25 يناير 2011، واستطاع أن يكون في برلمان 2012 ووشارك في ثورة 30 يونيو ووقف ضد الإخوان”!

ولفت إلى أن “الحزب أسهم في تأسيس جبهة الإنقاذ ووقف ضد جماعة الإخوان… ” بحسب زعمه.

مرشحو عباس كامل

ونشرت تسريبات لعدد من المواقع ووسائل الإعلام عن لقاء بين رئيس المخابرات، والذراع الأيمن للسيسي، عباس كامل، وعدد من الأشخاص المحسوبين على المعارضة، وعلى رأسهم جميلة إسماعيل، وفريد زهران، حيث اقتراح عليهم كامل، بالنزول أمام السيسي، مقابل حصولهم على جميع التوكيلات اللازمة، وحرية الدعاية لهم.

واستعرضت رأي المراقبين، بشأن اقتراح عباس جاء بناء على خطة مرسومة من قبل الأجهزة المعنية، على أن يحصل كل مرشح على 10% من الأصوات مقابل 70% للسيسي، حتى يستطيع أن يروج في الغرب أنه مازال يتمتع بشعبية كبيرة، رغم الأزمة الاقتصادية ومعاناة المصريين، وأن الانتخابات نزيهة ولا يستطيع أحد التشكيك فيها.

وأضافت أن الأمر الأهم والأخطر، أن المعارضة ستسد ثغرة خطيرة يخشها السيسي، بعد حصوله على ملايين التوكيلات، ألا وهي عزوف الناخبين عن الذهاب لعملية الاقتراع.

وأشارت إلى أن دعوة المعارضة بالنزول إلى لجان الاقتراع والحشد لذلك، بزعم وبدعوى الدفاع عن حق المواطن الانتخابي، ستمثل هدية على طبق من فضة للسيسي، حيث أنه سيضمن إقبال الجماهير أمام اللجان، وسيصورها إعلام النظام، على أن ذلك حشد لتأييد السيسي الجارف، ومن ثم سيكون إعلانه بالفوز بالانتخابات، إنما هو حقيقة تأييد المصريين له حسب الخطة المزعومة.