تفاعل العديد من الحسابات والمنصات مع قبل ساعات من بداية شهر رمضان، على هاشتاج #الحرية_للمعتقلين حيث تتصاعد الدعوات المطالِبة بالإفراج عن المعتقلين في مصر وفي عدد من البلدان العربية، وتزداد الأصوات التي تستحضر معاناة الأسر التي يدخل عليها الشهر الكريم بغياب أحبّتها خلف القضبان.
وفي هذا السياق، دعت السيدة سناء عبد الجواد، زوجة المعتقل السياسي الدكتور محمد البلتاجي، إلى تخصيص ورد يومي من الدعاء لآلاف المعتقلين في السجون المصرية خلال الشهر المبارك. وفي منشورها على فيسبوك، أكدت أن رمضان يأتي بينما يقبع رجال ونساء وفتيات في ظلمة السجون، محرومين من الأهل والحرية، داعية الله أن يفرّج كربهم ويكتب لهم الفرج القريب.
https://www.facebook.com/photo?fbid=1230686812541039&set=a.545873014355759
جرحٌ يتجدد في رمضان
وقال حساب جِوار (@Jewar0) على منصة X عن واقع الزيارات في السجون، واصفًا إياها بأنها اقتلاع مؤقت من بين الجدران، لحظات قصيرة تمنح طيف الحرية ثم تُنتزع سريعًا. وفي رمضان، تصبح هذه الزيارات أشد قسوة، إذ يعود المعتقل إلى زنزانته مثقلًا بصوت أمه وزوجته وأطفاله، وبسؤالهم الذي لا يجد له جوابًا: متى ستعود؟
وأضاف أنه "في رمضان تكون الزيارة أشدّ وأصعب؛ إذ يكون صوت أمه وزوجته وأبنائه طعام قلبه في ذلك المساء، يعود إلى الزنزانة لكنه لا يعود كما كان؛ يعود وهو يحمل عبء الرائحة، وارتجاف الأيدي الصغيرة، وصدى "متى ستعود؟"
وتابع: "في رمضان الزيارة بمثابة تذكير قاسٍ بأن الحرية قريبة حدَّ الألم بعيدة حدَّ الاستحالة؛ فاللهم في شهر الرحمة لا تجعل لقاءاتهم دقائق بل اجعلها فجرًا بلا قضبان.. "
وتتواصل الوسوم المطالِبة بالإفراج عن المعتقلين، مثل #الحرية_للمعتقلين و #خرجوا_المعتقلين، حيث نشر حساب أيمن عمار(@AymanAmmar1311) دعوات مباشرة للإفراج عن السجناء السياسيين في مصر.
وفي لبنان، أطلق حساب (@23710Flow36958) سلسلة منشورات متتابعة تطالب برفع الظلم عن الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية، مؤكدًا أن أصوات الأمهات والأطفال تنتظر عدالة تعيد إليهم أبناءهم، وأن وحدة الناس اليوم أقوى من محاولات التفريق.
وقالت "شعلتنا اوقدت من اجل المظلومين ولن تنطفئ حتى تفتح ابواب الزنازين ويخرج المعتقلون اعزاء كراما نناشد القلوب الحية ان تبقى الى جانبنا".
وتابعت "سنظل نهتف للحرية حتى تتحقق وسنبقى أوفياء لقضية معتقلينا مهما طال الطريق نناشد كل حر شريف ان ينصر اخوانه اليوم ".
https://x.com/23710Flow36958/status/2023359510019236212
الغياب يثقل القلوب
وشارك حساب اشرف فاروق (@AshrafF_77) وسم #الحرية_للمعتقلين مع عبارة “رمضان جانا”، في إشارة إلى أن الشهر الكريم يحمل معه أملًا متجددًا بالإفراج.
كما كتب حساب زاهر (@Eimokimo78) أن المعتقلين يتعرضون للأذى والإذلال رغم كونهم مكبلين، معتبرًا أن وجودهم نفسه يزعج من يحتجزهم.
ونشر حساب النون (@enon285) دعاءً للمستضعفين في الأرض، رابطًا بين معاناة غزة ومعاناة المعتقلين.
أسر تنتظر منذ سنوات
وتفاعل حساب إسلام اشرف (@mos_lm1911) مع الوسم، مشيرًا إلى أن هناك أسرًا تستعد لرمضان بالزيارات بدل الاستعداد للعبادات والموائد، وأن بعضهم يعيش هذا الوضع منذ أكثر من عشر سنوات.
https://x.com/mos_lm1911/status/2021967917760315416
خمس سنوات بلا زيارة
وأعاد الدكتور مراد علي (@mouradaly) نشر شكوى هنا أبو شادي (@HanaAboshady) التي قالت إنها لم ترَ والدها، الداعية المعروف خالد أبو شادي، منذ خمس سنوات. وأشار مراد علي إلى أن والدها لم يكن صاحب منصب سياسي، وأن حرمان ابنته من رؤيته طوال هذه المدة أمر يصعب تبريره.
ونشر حساب أبو أحمد(@AboAh021) دعاءً بفك أسر المعتقلين في مصر، وأن يكون رمضان هذا العام فرجًا لهم ولأسرهم.
https://x.com/AboAh021/status/2023461133718356408
وقال أبو أحمد ".. اللهم فك اسره واسر كل المعتقلين المظلومين في سجون الظالم السيسي الصهيوني المنقلب الخاين وعصابته وانتقم منهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك يارب العالمين اللهم فرج كربهم واجعل رمضان هذا العام فرح وسرور علي كل المعتقلين المظلومين والمستضعفين واهلهم في الأمه كلها يارب العالمين
كما دعا حساب فاطمة(@Chaos_xf) للمعتقلين في كل مكان، وذكر بالاسم الشيخ أنس، والشيخ سمير مصطفى، والمهندس أيمن، وغيرهم من العلماء والدعاة.
https://x.com/Chaos_xf/status/2022014044098666524
واقع الإعلام والدعوة
وقدّم الكاتب أحمد دعدوش (@ahmad_dadoosh) منشورًا ساخرًا حول غياب البرامج الدينية في رمضان، مقابل استمرار اعتقال المشايخ والدعاة الذين كانوا يقدمون هذه البرامج. وأوضح في نهاية منشوره أن السخرية موجّهة إلى “عقلية العبيد” لا إلى الدين.
https://x.com/ahmad_dadoosh/status/2022708697311646165