كتب- إسلام محمد:
كشف الصحفي فتحي مجدي عن تفاصيل جديدة عن الشهيد عمرو الباسل الذي فاضت روحه، اليوم الأربعاء؛ بسبب الإهمال الطبي المتعمد.
وجاءت التفاصيل كما يلي:
"عمرو الباسل ذلك الشاب بشوش الوجه طيب القلب الذي تربى يتيما ها هو قد أصبح رقمًا في عداد الموتى داخل السجون.. لم يكن له نشاط من أي نوع.. الكل يعلم هذا.. كان في مطروح في صيف العام الماضي يمضي عدة أيام مع أولاده حرم من أن يعيشها في الصغر حين ألقي القبض عليه.
ويضيف "مجدي": "لم أصدق الخبر الذي نزل على أسماعي كالصاعقة.. هل هو عمرو الذي أعرفه؟.. معقول؟ أمسكت بالتليفون تحدثت إلى ابن عمه.. كنت أريده أن يكذب لي الخبر.. لكنه أكد: عمرو مات بالفعل.. ما الذي جرى بالضبط وهل كان مريضًا؟
بادرته بالسؤال وأنا أبحث عن سبب ما حصل أجابني: عمرو كان محبوسًا في زنزانة انفرادية لمدة 15 يومًا.. وما أدراك ما الحبس الانفرادي.. وخرج أمس الأول.. وكانت والدته وزوجته في زيارة له أمس.. وفي الساعة 2 ليلاً دخل في غيبوبة مفاجئة.. ظل زملاؤه يصرخون محاولين إنقاذه لكن لا أحد يستجيب.. 4 ساعات ولا أحد يرد على نداءاتهم واستغاثاتهم حتى فاضت روحه إلى بارئها في السادسة صباحًا".
ويضيف: "هذه الجريمة حصلت داخل سجن القناطر الذي يعاني المعتقلون فيه من أوضاع بالغة السوء دفعت العديد منهم للإضراب عن الطعام من أجل تحسين أوضاعهم.. وتم تغريب بعضهم إلى سجون أخرى".
وتساءل: "أين المجلس القومي لحقوق الإنسان من ذلك؟ وأين أعضاء لجنة حقوق بمجلس النواب من كل هذه الانتهاكات؟ أم أنهم قد أدوا المطلوب منهم بعد أن التقطوا الصور مع الأطعمة الفارهة؟".
واختتم "مجدي" شهادته قائلاً: إنها صرخة مدوية لكل ذي ضمير.. السجون مليئة بالمآسي وقصص المعاناة.. في ظل انعدام الرعاية الطبية.. وظروف الاحتجاز اللا إنسانية.. خاصة أننا مقبلون على الشتاء.. والأوضاع في تفاقم.. فهل من مجيب؟!