كتب- حسن الإسكندراني: نبدأ مع مقطع فيديو حول قيام مجموعة من البلطجية بالاعتداء بالسيوف على طبيب داخل الصيدلية الخاصة به، والموجودة بمدينة زفتى في محافظة الغربية. وأظهر الفيديو الذي نشر عبر مواقع التواصل، دخول أكثر من شخص صيدلية "أبو بكر"، حاملين السيوف، ويعتدون على الدكتور ويكسرون محتويات الصيدلية.
وإلى قناة "مكملين" والتي عرضت كشف حساب للأزمات الاقتصادية في مصر تحت قيادة حكومة الانقلاب، وذلك من خلال برنامج "مصر النهاردة" ليوم الأحد. وجاء فيه: إن الانقلاب وافق على قرار قانون 290 قانون تخلله ومن قانون تعويم الجنيه، وخسارة المصريين نصف مدخراتهم، ورفع الدعم عن الوقود والغاز والكهرباء والمياة، فضلاً عن وصول معدلات التضخم إلى مستوى الأعلى في تاريخ مصر الحديث. ولم يكن هذا فقط من كشف حساب الأزمات الاقتصادية، فجاء من بينها كذلك فرض حالة الطوارئ المستمرة في مصر من قبل الانقلاب العسكري. والموافقة على 92 اتفاقية ومعاهدة دولية، بموجبها يتم التفريط في الأرض والثروات الطبيعية لمصر، ومنها" تيران وصنافير" وغاز قبرص.
وننتقل إلى فضائية "إكسترا نيوز" وفي محالة لكتم فضيحة "المدارس اليابانية"، قال أحمد خيري، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن المدارس اليابانية في مصر لن تفتح هذه المدارس إلا بشكل لائق يضمن استمراريتها. وأضاف خيري – خلال لقائه ببرنامج "هذا الصباح المذاع على فضائية "إكسترا نيوز" اليوم الإثنين – أن اليابان لم تعطِ مصر الأموال كي تفتح المدارس اليابانية كمنحة كما يروج لها البعض، ولكن الاتفاق على أن تقرضها بعض الأموال وستقوم مصر بتسديدها خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن اليابان لم ترسل أي أموال حتى الآن وكل ما صرف على المدارس اليابانية من الموازنة العامة للدولة.
وتدعيمًا لموقف كاتب الانقلاب يوسف زيدان، استضاف الإعلامي همرو أديب، أحد أذرع الانقلاب الإعلامية، مرة أخرى الكاتب، زاعمًا أن صلاح الدين الأيوبي خاض 3 معارك فقط، ولم يحرر القدس كما هو موجود في بعض كتب التاريخ الزائفة، لافتا إلى أن من قام بتحريره هو المنصور قلاون. وواصل حقارته فقال "زيدان" خلال لقائه ببرنامج "كل يوم" المذاع على فضائية "أون إي": أنا مصمم على أن صلاح الدين الأيوبي من أحقر الشخصيات؛ لأن اللي يقتل 200 ألف عشان يحكم مالوش عندي وصف غير اللي قولته ومش هتراجع عنه".
وننتقل إلى فضائية "تن"؛ حيث زعم محمد الكومي، عضو نواب العسكر، أن مشروع قانون إهانة الرموز التاريخية لا يمس حرية والتعبير أو يكمم الأفواه، ولكن ما يمنعه هو الشتيمة والسب والقذف. وأضاف "الكومي"، في حوار لبرنامج "رأي عام" على قناة "Ten"، أن نقد الرموز يكون في مواقفهم وآرائهم وسياساتهم ولكن دون سب أو قذف. وتابع أنه لا يجب سب عبدالناصر أو السادات، ونسمح بنقد السياسات والآراء الخاصة بهم، وإهانة الرموز جريمة يجب إخراج قانون له لمعاقبة مرتكبيه لحماية مصالح الشعب. ونختتم جولتنا مع تلفزيون "وطن" حيث ظهر رجل يحمل ورقة وقلم خلف المذيعة في لقاء على الهواء لـ"سعد الحريري" وظل الحريري متجاهلا المذيعة ناظراً إليه ،وتسأل النشطاء والمتابعون:برأيك ما سر هذا الرجل وتلك النظرات ؟!