دشن نشطاء عبر موقع التوصل الاجتماعى القصير" تويتر" هاشتاج بعنوان #زيمبابوي، عقب الانقلاب العسكرى الذى أطاح برئيس الجمهورية روبرت موجابى.
وقد أثار إعلان الجيش الزيمبابوي استيلاءه على السلطة والقبض على الفاسدين، نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، متذكرين المشهد المصري المشابه، فقال ناشط مش سياسي: "الجيش في زيمبابوي يستولي على السلطة وينتشر في الشوارع ويؤكد أن هذا ليس انقلابا عسكريا، أنا شوفت السيناريو ده قبل كده فين".
ورد محمد موسى: "لو شوفتو حد من الجيش الزيمبابوي بقى رئيس اترشح يبقى انقلاب".
وتحت عنوان "حقيقة ثابتة" كتب شمس الدين: "الانقلاب الأخير في #زيمبابوي #Zimbabwe يؤكد أن الجيوش الإفريقية مرجع في تنفيذ الانقلابات الناجحة دون أخطاء قاتلة وبأقل خسائر ممكنة.. فهنيئا للسيسي بزميله الزيمبابوي الجديد".
وساخرا من البيان الرسمي قال هاني العدلي: "جيش زيمبابوي بيقوله إن معندهمش انقلاب عسكري.. وهو عنده جوه"!
وكتب أمادو: نفى الجيش الـ#زيمبابوي قيامه بـ#انقلاب_عسكري في البلاد، وذكر في بيان تلاه تلفزيون (ZBC) الحكومي أن التحركات "ليست انقلابًا وأن الرئيس #روبرت_موغابي وأسرته في أمان، ولم يتضح بعد مكان وجود الرئيس وزوجته، إحنا جايين نهزر شوية وماشيين".
ورأت "تمر" أنه: "مش انقلاب، ده بس عشان يحارب الإرهاب المحتمل. وساخرا علّق أبوالدهب على الديمقراطية بالطريقة الإفريقية: #زيمبابوي..ما أحلى الديمقراطية الإفريقية مبدأ التداول على السلطة محفوظ ولكن بـ #الانقلاب #موغابي".