رسائل الصحفيين من محبسهم تكشف حجم المعاناة

- ‎فيأخبار

كتب أحمد علي:

كشف العديد من رسائل الصحفيين القابعين فى سجون الانقلاب طرفا من مأساة الصحفيين المعتقلين دون ذنب في سجون الانقلاب، وسط ظروف احتجاز مأساوية مع تصاعد الانتهاكات والقمع، وانعدام أى معايير لحقوق الإنسان حتى وصل الأمر لمنع الدواء عن أصحاب الأمراض المزمنة.. فضلا عن حرق المتعلقات الشخصية.

واستنكرت رسالة حمدى الزعيم، المصور الصحفى بجريدة الحياة، الذي أمضى أكثر من عام داخل محبسه، رد عبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين على تقرير لهيومن رايتس ووتش بأنه لا يوجد صحفي محبوس بسبب عمله.

وعبر الصحفي محمود أبوزيد، الشهير بـ"شوكان"، والمعتقل منذ 4 سنوات خلال رسالة عن فقدان المعتقل لحقوقه البسيطة، ومن بينها حق التواصل مع ذويه الذين تتصاعد معاناتهم مع استمرار التعنت غير المبرر من قبل سلطات الانقلاب.

كما أرسل محمد الشاعر، المصور الصحفي المعتقل منذ ما يزيد عن العام، رسالة من محبسه تحدث خلالها عن اقتحام قوات أمن الانقلاب، بقيادة رئيس مباحث سجن "طره تحقيق" محمد البابلي؛ السجن الذي يضم 15 صحفيا، وتجريد السجناء من ملابسهم ومصادرة جميع متعلقاتهم الشخصية، والاعتداء بالضرب على 7 سجناء.

وأطلقت أسرة الصحفي المعتقل هاني صلاح الدين استغاثة تؤكد فيها تدهور حالته الصحية داخل محبسه بمحافظة بني سويف، وتم نقله إلى مستشفى الجامعة، وإحالته إلى قسم الأورام، ومع ذلك لم تتخذ أية إجراءات لعلاجه، بل تم ترحيله إلى سجن الفيوم رغم سوء حالته الصحية.

وفى الوقت الذى تتعرض حياة الصحفي والباحث هشام جعفر للخطر بعدما تمكن منه ورم البروستاتا نتيجة منع العلاج عنه، وفقد ما تبقى له من البصر داخل محبسه، لم تتجاوب أى من الجهات المعنية مع استغاثات أسرته التى عبرت عن استيائها من تجاهل الصرخات التي تطلقها منذ دخل السجن دون أي جريمة سوى رأيه.