في دولة العسكر.. من يجرؤ على الكلام؟

- ‎فيأخبار

كتب رانيا قناوي:

يزعم قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي أن حرية الرأي مكفولة للجميع، وحين يسمع المتابع لتصريحات السيسي هذه الكلمات، يظن أنه يخص بحرية الرأي مؤيديه فقط، من الذين يحسبون على أنفسهم النفس الخارج من صدورهم قبل التعليق على أي قرار سياسي أو فشل للنظام الحاكم، إلا أن الآونة الأخيرة شهدت أن حرية الرأي التي يحدث عنها السيسي ليست متاحة إلا لشخصه هو فقط، خاصة وأنه يتحدث دائما باسم الجميع ونيابة عنهم، ويظن أنه الطبيب الفيلسوف الذي يرى ما لا يراه الشعب المصري، وبالتالي فلا تتاح حرية الرأي إلا له.

هذا ما كشفت عنه أزمة العميد محمود قطري أحد مؤيدي نظام الانقلاب، ورجال الشرطة السابقين، بالتزامن مع ازمة رشا مجدي الإعلامية بقناة صدى البلد والمذيعة السابقة بالتلفزيون الرسمي للدولة.

اعتقال ثمن لتدوينة
وصل ثمن حرية الرأي التي عبر عنها نظام السيسي لاعتقال العميد محمود قطري، عميد الشرطة السابق، قبيل فجر أمس الثلاثاء من قبل قوات أمن الانقلاب، لمجرد تدوينة، كتب فيها انتقادا لفشل مؤسسات الأمن في الحرب الدائرة مع الإرهاب بسيناء.

وقال قطرى فى تدوينته "على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، الحكومة والمسئولون بعد تضييقهم علىالإعلام المحلي في تداول المعلومات والأخبار.

تعرف على التدوينة التي تسببت في اعتقال "محمود قطري"