نشطاء يقترحون وسائل لدعم الأبرياء الذين ينتظرون الإعدام

- ‎فيأخبار

أحمدي البنهاوي
اقترح نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، استخدام كافة أشكال التواصل للتعريف بقضية الأبرياء الذين ينتظرون الموت في أي لحظة، مؤكدين أن قضية الأبرياء المحكوم عليهم بالإعدام ظلمًا والمختفين قسريا، عادلة للغاية، وما يرافقها من إجرام التعذيب للاعترافات الكاذبة والإخفاء القسري، وجميعها جرائم ضد الإنسانية.

وضمن الحملة، اقترح النشطاء العمل تحت منصة قضية إنقاذ روح إنسان وحرية مظلوم، بأعمال إبداعية ذات تأثير، ليس فقط عبر صفحاتنا الشخصية، وهو أمر جيد، ولكن الأصل عمل حالة كل يوم والنشر في كل مكان، والإبداع في الوسائل والأفكار من خلال:

* تدشين روابط وحركات متخصصة ونوعية على مواقع التواصل، مثل أمهات بقلوب محترقة بعدة لغات، تتواصل مع الجمعيات النسوية المشابهة عن طريق فيس وتويتر وواتس وسناب شات وإنستجرام.

* ترتيب مداخلات مع الفضائيات المختلفة، تتناول قضية إعدام الأبرياء وضحايا الاختفاء القسري والمعرضين للتصفيات الجسدية الفورية في أي لحظة.

* دعوة البرامج المناهضة للانقلاب إلى تخصيص بداية كل حلقة للحديث عن الأبرياء الذين سيواجهون الموت ظلما، بما في ذلك برامج الفتاوى والطبخ ويكون لهذا أولوية.

* على أصحاب مهارات الرسم والجرافيك والغناء والتمثيل ألا يبخلوا بجهودهم للأبرياء المحكوم عليهم بالإعدام والمختفين قسريا، وللضحايا الأبرياء الذين استشهدوا بالاغتيالات "التصفيات" الجسدية.

* التضامن بالاتصال الشخصي على أرقام أسر أبرياء المحكوم عليهم بالإعدام، وأسر المختفين قسريا، وأسر الشهداء والمعتقلين، وهي متوفرة بالمئات؛ لإشعارهم أن مصر كلها معكم.

* التواصل مع منظمات المجتمع المدني في العالم لإحداث تفاعل، على غرار تضامن الحقوقيين مع محتجزين بالمطارات الأمريكية عن طريق النت، وتُرسل لهم مواد وصور وقصص وحكايات.

* لدينا فيديوهات وشهادات بالجملة تحتاج إلى تحرك جماعي في كل اتجاه.. "مد إيدك ولازم يكون لك جهد كل يوم لنشر قضية.. فكر وابتكر بس المهم تعمل حاجة".

* السعي لوضع هاشتاجات التضامن مع قضايا الإعدام والإخفاء القسري والتصفيات الجسدية والمعتقلين على التريند، وتفعيلها بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي.

* لا بد من البحث عن الأسر المتعففة للأبرياء المحكوم عليهم بالإعدام والمختفين قسريا والمعتقلين، وسد حاجتهم الشديدة عن طريق توفير فرص عمل مناسبة أو تحمل كفالات أو مصاريف دراسية أو علاجية عنهم.

* يجب استغلال عملية الفضح دون تحريض للمجرمين من قضاة وزبانية الشرطة، بنشر صورهم، خاصة من يحكمون بأحكام مسيسة ويمارسون التعذيب والانتهاكات بصورة مستمرة للمعتقلين، وتوجيه نداء لعائلات القضاة والضباط بردعهم عما يفعلوه في حق مواطنين مصريين أبرياء مظلومين.

*تسجيل لقاءات مع أمهات المحكوم عليهم بالإعدام والمختفين قسريا والمعتقلين وأطفالهم، وبثها أو إرسالها لمنصات إعلامية للتعريف المستمر بقضيتهم.

* محتاجين حد يتخصص مع أطفال الأبرياء المحكوم عليهم بالإعدام والمختفين قسريا، وشهداء التصفيات الجسدية والمعتقلين، يوفر لهم الدعم النفسي والترفيه وتعويض الجانب التوعوي والتربوي.

* وأولا وأخيرا الدعاء لهم أن يفك الله كربهم وهذا أضعف الإيمان.