الرأي للشارع الأردني.. هل تقتصر الاحتجاجات على الإطاحة بـ”الملقي”؟

- ‎فيتقارير

جهد نقابي

ودعت نقابات تمثل عشرات الآلاف من الموظفين في القطاعين العام والخاص لإضراب عام غدا الأربعاء بعد أن رفضت الحكومة مطالبهم بسحب مشروع القانون.

وأعلن رئيس مجلس النقباء ونقيب المهندسين الدكتور علي العبوس أن إضراب الأربعاء مستمر على حاله حتى إن استقالت الحكومة لأن “المطلوب هو تغيير النهج وليس الأشخاص”، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام المحلية صباح الاثنين.

وجه آخر

ورأى الباحث السياسي السعودي المقيم بتركيا مهنا الحبيل على تويتر أنه “من الواضح أن احتجاجات الأردن كانت حراكا لنبض وطني ومعاناة مستمرة، وتوقيتها جاء بعد تراكمات عديدة، وتوقيت دحرجة المشروع الاسرائيلي العربي، باستبدال فلسطين بالأردن للتوطين أمر واقع، وافضل ما يجابه به هو تعزيز الوحدة بالحكم الملكي بدستورية برلمانية أقوى لتمثيل الشعب وانتخاب حكومته”.

وكان لافتا اتصال محمد بن زايد ولي عهد ابو ظبي بالملك الأردني للاطمئنان على نمو الاحتجاجات وتوجيه النظام لها في إطار يريده، اللافت أيضا ما قالته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، من أن السعودية والإمارات ومصر وإسرائيل وأمريكا كان لهم دور في تصاعد الأحداث والاحتجاجات التي تعم الأردن حاليا.

وادعت الصحيفة أن “الضغط الإسرائيلي على واشنطن لحماية الأردن آخذ في الانخفاض وبالتالي؛ فإن على الأردن أن يقف على قدميه وأن يهتم بنفسه”.

وزعمت أن ذلك يعود إلى “تفجر غضب الولايات المتحدة، وإسرائيل والسعودية من مشاركة عاهل الاردن في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت بإسطنبول التركية الجمعة 18 مايو الماضي، والتي بحثت تطورات الوضع في فلسطين المحتلة عقب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس”.

 

وادعت الصحيفة إلى أن “الأردن الذي يتصرف كدولة غنية، يعيش عمليا على الدعم والمساعدات الأجنبية منذ سنوات عديدة”، وأن “السعودية ولأسبابها، قررت التنازل عن الأردن في اتفاق مع الأمريكيين، ومصر التي ليس لديها مال زائد جرت خلفها، ومعهما الإمارات”!

يشار إلى أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد استقبل مؤخرا ولي عهد الأردن الأمير حسين بن عبدالله في زيارة نادرة في أبوظبي.

وتعليقا على الاحتجاجات، اتفق رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم آل ثاني، مع وجهة النظر السابقة، ورأى أن دولا “قريبة” من الأردن قد تقف وراء الاحتجاجات العارمة في البلاد للضغط عليها من أجل قبولها بـ”صفقة القرن”.

وقال بن جاسم، في تغريدتين نشرهما الاثنين على حسابه الرسمي في موقع “تويتر”: “ما يجري في الأردن أرجو أن لا يكون مخططا من دول قريبة وذلك للضغط على هذا البلد الآمن للقبول بصفقة القرن”.