في مؤتمر صحفي للخارجية الايرانية صباح 20 أبريل من طهران نقلته منصات وقنوات تلفزيونية منها "الجزيرة مباشر" سأل صحفي عن الدور المصري في المفاوضات بعد اعلان بدر عبد العاطي وزير خارجية السيسي "أن مصر تعمل بشكل وثيق لاتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران" في انطاليا وفي لقائه نائي أمين عام الأمم المتحدة صباح الاثنين فأعلن الناطق باسم الخارجية الايرانية اليوم "أنه لايوجد دور لمصر في أي وساطة وليس لها دور سياسي بالاحداث القائمة وان الوسيط الوحيد حاليًا باكستان" !
والتقى "عبدالعاطي" وزير خارجية السيسي؛ المبعوث الشخصي لـ"جوتيريش" لبحث أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران واحتواء تداعياتها الواسعة"! بحسب ما نقلت (القاهرة الإخبارية).
كما لم يجد تواصل عبدالعاطي ووزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار عن "التفاوض بين واشنطن وطهران لخفض التصعيد" وذلك ضمن اتصال هاتفي من نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، تناول مستجدات الوضع الإقليمي وجهود الدفع بالمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران.
وعلى سبيل المزاحمة القولية نشرت المنصات والمواقع المحلية حديثا عن "أهمية الحوار كسبيل وحيد لخفض التصعيد وإنهاء النزاعات، مع مواصلة التنسيق لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة"؟!
إلا أنه وعلى مستوى الفعل نشر إعلام باكستاني خطوات أعلنتها "إسلام آباد" بعدما طلبت من واشنطن وطهران تمديد الهدنة لأسبوعين إضافيين وأشارت إلى أنه من المرتقب أن يعلن رئيس الوزراء شهباز شريف الثلاثاء تمديد وقف النار بين أمريكا وإيران.
واعلن الإعلام الباكستاني أنه جرى الانتهاء من كل الترتيبات لاستضافة محادثات أمريكا وإيران في إسلام آباد.
وعلقت منصة @grok على تدقيق المحتوى فأشارت إلى أن الفيديو المرفق مع أغلب المنتقدين للرواية الإنقلابية من خارجية السيسي (صحيح) وقالت "..نعم، صحيح.. وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أعلن قبل يومين (في أنطاليا) أن مصر تعمل مع باكستان بجد للوصول إلى اتفاق نهائي بين أمريكا وإيران..
اليوم، رد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي: "لا وساطة حالياً، والوسيط الوحيد هو باكستان".
وأضافت "جروك"، ".. نعم، تصريح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي صحيح ومؤكد. نفى صراحة أي دور لمصر في الوساطة بين إيران وأميركا، وأكد أن باكستان هو الوسيط الرسمي الوحيد حالياً، وباقي الدول "تقوم بدورها جيداً". هذا موقف إيران الرسمي اليوم.".
https://x.com/grok/status/2046340957952512051
في حين كان الموقف السابق للمنصة أن "الجهود مشتركة ".
محادثات وزير خارجية إيران خلال الاثنين 20 ابريل تركزت مع أطراف معنية بالتفاوض وهم: بحسب (إيران إنترناشيونال-عربي) "نظيره الباكستاني، إن "الإجراءات الاستفزازية للولايات المتحدة، من الانتهاك المستمر لوقف إطلاق النار إلى استهداف السفن التجارية الإيرانية، إضافة إلى المواقف المتناقضة والتصريحات التهديدية ضد إيران، تشكّل عائقًا أساسيًا أمام استمرار المسار الدبلوماسي".
أما الثاني فكان "وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثة هاتفية".
وأطلع عباس عراقجي سيرجي لافروف على موقف إيران بشأن انتهاكات الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، بما في ذلك الحصار البحري غير القانوني لمضيق هرمز ومصادرة سفينة حاويات إيرانية.
وأكد الجانب الإيراني استعداده لبذل كل ما في وسعه لضمان مرور السفن الروسية والبضائع عبر الممر المائي دون عوائق.
تعليقات سوشيال
وعوضا عن التعليقات الخليجية القادحة في سياسات السيسي أبرز حساب المجلس الثوري المصري @ERC_egy المفارقة وكتب، ".. وزير خارجية "#مصر: "نتطلع لعقد الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية.". متحدث وزارة خارجية #ايران: "لايوجد دور لـمصر في أي وساطة وليس لها دور سياسي بالاحداث القائمة.".
مصر على الهامش وليس لها أي دور ناعم أو خشن في المنطقة. انه صفر المونديال الذي سبق سقوط #مبارك .. فاكرينه.".
https://x.com/ERC_egy/status/2046314868974719343
وحاولت المنصات المحلية ترويج عكس ما نطق به اسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية الايرانية وسبق أن أكدته الولايات المتحدة بتصريحات البيت الأبيض ومتحدثته، ونشرت الأهرام @AlAhram أن "اتصالات هاتفية بين وزير الخارجية ونظرائه في سلطنة عمان وباكستان وتركيا جرت لبحث التطورات الإقليمية ومسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية حيث شهدت تبادل الرؤى والتقييمات حول مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وجرى التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق لضمان إنجاح المسار الدبلوماسي".
إلا أن خارجية السيسي في 10 أبريل الجاري، أعلنت رفضها للوضعية التي يتم استبعادها فيها.. من ترتيبات المحادثات الجارية في باكستان بين إدارة ترامب و ايران "
وبناءً على تصريح وزير خارجية بدر عبدالعاطي فإن مصر لا علاقة لها بتاتًا بالوساطة التي تديرها باكستان، وعليه ما تدعيه الحسابات المصرية بنسب فضل تخفيض التصعيد لمصر إدعاء كاذب وغير حقيقي بحسب مراقبين
وقال خليجيون إن الدول العربية غير مُستبعدة لأن السعودية حاضرة عبر حليفتها باكستان، ولكن يبدو أن الاستبعاد يشمل مصر، ويبدو أن وزير خارجية السيسي يقول: نرفض استبعاد مصر من ترتيبات محادثات أميركا وايران المنعقدة في باكستان.