السيسي يورّط شباب المناطق الحدودية في مواجهة الإرهابيين بدورات تدريبية مسلحة

- ‎فيأخبار

كتب رانيا قناوي:

كشف تقرير صحفي أن نظام عبدالفتاح السيسي يسعى إلى توريط شباب المناطق الحدودية في مواجهة الجماعات المسلحة والتكفيرية، بعد فشله في مواجهة "الإرهاب المحتمل" الذي ابتز من خلاله المصريين للاستيلاء على الحكم، وقتل آلاف المصريين من المعارضة لانقلابه، فضلا عن فشل الأنشطة المسلحة التي راح ضحيتها عسكريون ومدنيون، وتتعرض قوات الشرطة والجيش إلى الهجمات بشكل أسبوعي.

وأعلنت وزارة الشباب والرياضة مساء امس الأحد، أنها بدأت في تنفيذ دورة تدريبية لشباب المناطق الحدودية بمحافظات شمال سيناء وجنوبها وأسوان والوادي الجديد ومطروح والبحر الأحمر وشلاتين وحلايب لاستخدامهم في تأمين الحدود.

وقال الخبير العسكري اللواء محمد علي بلال، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن تكليف شباب المناطق الحدودية بتأمين الحدود أمر في غاية الخطورة، وسيتعتبر تضحية بهم؛ خاصة أن هذه المهام تحتاج إلى مراكز تدريب ودراسات ذات كفاءة عالية، وليست مجرد التدريب على إطلاق النار.

وأضاف أن وزارة الداخلية والقوات المسلحة عليهما تفعيل تدريب المقاومة الشعبية؛ باستقطاب شباب أنهوا الخدمة العسكرية وتوظيفهم برواتب بعد منحهم دورات تدريبية وفرقًا عسكرية.

ويُنفذ برنامج وزارة الشباب والرياضة على مرحلتين: الأولى في جامعة القاهرة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وتضمّنت فعالياتها دورة تدريبية، والأخرى تُنفّذ حاليًا بأكاديمية ناصر العسكرية.

وكشف سكان في سيناء أن أعدادا كبيرة من القتلى تشمل مدنيين، شجَّعت شبانًا على حمل السلاح ضد الدولة.

وعلى الرغم من التهجير القسري لأهالي الشريط الحدودي في رفح، وفق خطة معدّة لمحاصرة المجموعات المسلحة، بحسب ما أعلنته حكومة الانقلاب؛ لم تؤتِ هذه التحركات ثمارها في القضاء عليهم، بل وتزداد أعداد القتلى من الشرطة والقوات المسلحة والهجمات يومًا تلو الآخر.

وكانت قد شهدت مصر 20 هجومًا؛ بينهم 11 على قوات الجيش والشرطة، أبرزهم ما حدث في سبتمبر الماضي وقتل 16 شرطيًا (بينهم 11 ضابطًا) في اشتباكات مع مسلحين في صحراء الواحات.