أسماك السيسي.. أمل جديد للحالمين بـ”سوق العيش”!

- ‎فيأخبار

كتب- رانيا قناوي:

 

في الوقت الذي يبشر فيه إعلام الانقلاب المصريين بأن السمك سيغرق المصريين من كثرته وأنه يمكن أن يتم توزيعه على بطاقات التموين في مرحلة تالية، بعد افتتاح قائد الانقلاب مشروع الاستزراع السمكي ببركة غليون، بكفر الشيخ، ترتفع أسعار الأسماك بشكل غير مسبوق، حتى عجز الغلابة عن شرائها نهائيًا في الآونة الأخيرة، بعد أن وصل سعر كيلو السمك البلطي الذي يعتبر طعام الغلابة، لأكثر من 35 جنيهًا.

 

وبالتزامن مع افتتاح المزرعة الجديدة، ارتفعت أسعار الأسماك في سوق العبور، خلال التعاملات الصباحية، جنيهًا واحدًا، وجاءت أبرز الأسعار كالتالي: سمك بلطي: بين 22 – 28 جنيهًا للكيلوجرام.، وسمك قشر بياض: بين 20 و26 جنيهًا للكيلوجرام، وسمك قراميط شيلان: بين 7 و17 جنيهًا للكيلوجرام، وسمك مكرونة مجمدة: بين 27 و30 جنيهًا للكيلوجرام، وسمك سبيط كاليماري: بين 60 و90 جنيهًا للكيلوجرام، وسمك كابوريا: بين 15 و67 جنيهًا للكيلوجرام، وسمك مرجان مجمد: بين 7 و10 جنيهات للكيلوجرام، وسمك جمبري جامبو: بين 150 و170 جنيهًا للكيلوجرام، وسمك جمبري رقم 3: بين 28 و48 جنيهًا للكيلوجرام، وبوري: بين 42 و50 جنيهًا للكيلوجرام.

 

اصبروا كمان.. 

 

 ومع تصريحات السيسي في عام 2016 خلال افتتاح تجربة مشروع الاستزراع السمكي في مصر، بالإسماعيلية، وإنشاء 4 آلاف حوض سمك، أشاد قائد الانقلاب بقدرة وتحمل الشعب المصري للإجراءات الاقتصادية التي تسببت في إفقاره، وقال: "بسجل فى كل فرصة تقدير واحترام لنجاح الشعب بجدارة في هذا الاختبار، وماحدش كان متخيل أبدًا إن حد ممكن يستحمل ظروفنا الصعبة؛ لأن الإجراءات اللي اتعملت صعبة قوي وتأثيرها صعب قوي".

 

وهو الأمر الذي يكرر فيه السيسي خلال كل مشروع الحديث مجددًا عن رفع الأسعار، وتحمل المصريين، ومطالبته لهم بالتبرع من أجل مصر، ليتحول مشروع السيسي من إنجاز لتسهيل حياة الفقراء اللي منغص معيشتهم.

 

وأضاف السيسي وقتها: "إننا نسير بشكل جيد وجادين في التحرك للأمام"، مطالبًا المصريين بأن يصبروا عليه ستة أشهر فقط وبعدها سيجدون ما لا عين رأت ولا عين سمعت ولا خطر على قلب بشر، إلا أن المصريين منذ ذلك الوقت لم يجدوا سوى الجوع والفقر.

 

وأرجع أحمد جعفر، رئيس شعبة الأسماك في الغرفة التجارية، ارتفاع أسعار الأسماك إلى تحرير سعر الصرف وقيام المصدرين بتصدير الأسماك مباشرة من المزارع السمكية بالطائرات دون رقابة من الدولة.

 

وأوضح جعفر، في تصريحات صحفية، أن مراكب الصيد التى كانت تعمل فى اليمن وإريتريا والصومال وتأتي بنصيب كبير يدخل في الناتج المحلي متوقفة عن العمل الآن، بسبب الظروف التي تمر بها هذه المناطق، وارتفاع نسبة التلوث فى مياه البحرين الأحمر والمتوسط وانعدام الرقابة ما يؤثر على الناتج المحلي من الأسماك وبالتالي ارتفعت الأسعار.