استنكرت أسرة محمود غنام محمود سعيد، الطالب بالصف الثاني الثانوي بشمال سيناء، استمرار إخفاء ميليشيات الانقلاب لنجلها، ورفض الكشف عن مكان احتجازه دون ذكر أسباب.
وقالت أسرة الطالب، إنه تم اعتقاله يوم 18 أبريل 2018 بشكل تعسفى، كوسيلة للضغط على والده المختفى منذ 4 سنوات دون معرفة أى معلومات عنه.
وناشدت الأسرة منظمات حقوق الإنسان وأصحاب الضمائر الحية، التحرك لرفع الظلم الواقع على نجلهم، والكشف عن مكان احتجازه وسرعة الإفراج عنه.
تأتى جريمة إخفاء العسكر لطالب الثانوية محمود غنام ضمن جرائم العسكر المتصاعدة بحق أهالى سيناء منذ الانقلاب العسكري، والتى وثقت العديد من المنظمات الحقوقية بعضها، منها المنظمة العربية لحقوق الإنسان فى بريطانيا التي أصدرت تقريرا، منتصف أبريل الماضي، وثقت فيه جانبا من تلك الجريمة.
ورصد التقرير بعض آثار عمليات الجيش الأمنية في سيناء، حيث بلغ عدد القتلى من المدنيين 162 شخصاً، منهم 160 شخصا قالت القوات المسلحة في بيانات رسمية إنهم قتلوا نتيجة مواجهات أمنية، والبقية قتلوا بصورة عشوائية دون أن تفتح تحقيقات في تلك العمليات.
وخلال الربع الأول من العام الجارى 2018، بلغ عدد المعتقلين فى سيناء وفقا للتقرير 3207 أشخاص، منهم 16 معتقلاً أعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة أنهم مطلوبون أمنياً، بينما تم اعتقال 3191 شخصا بدعوى الاشتباه.
كما تم حرق وتفجير 523 دراجة بخارية و210 سيارات خلال نفس الفترة التى رصدها التقرير، كما تم الإعلان عن حرق وتدمير مئات العشش الخاصة بأهالي محافظة سيناء، حيث بلغ عدد العشش التي تم حرقها وتدميرها خلال فترة عمل هذا التقرير 408 عشش، هذا بالإضافة إلى تجريف 116 مزرعة، و20 فدانا.