كتب أحمدي البنهاوي:
أكدت صحيفة "فزجلياد" الروسية أن الخلاف بين مصر وإثيوبيا حول بناء سد النهضة الإثيوبي، قد يتحول إلى حرب عالمية ثالثة.
وقالت الصحيفة الروسية إن "الصراع في القارة الإفريقية يتجلى، والسبب هو بناء سد ومحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية على نهر النيل من جانب إثيوبيا، لكن القاهرة تحاول الآن وديا مع أديس أبابا ولكن دون جدوى. ولكن هناك أصوات متزايدة في مصر تطالب بالحل العسكري للوضع".
ما كتبته "فزجلياد" يؤكد أن السيد سامح شكرى من عاد إثيوبيا بخفى حنين، كما توقع أغلب المحللون، فسوف تقوم إثيوبيا بما أعلنت عنه بخصم 25 مليار متر مكعب سنويا من حصة مصر على مدى الثلاث سنوات القادمة، هكذا أعلنت إثيوبيا الحرب على مصر، وسوف تحدث فوضى عارمة فى القطاع الزراعى الذى يعول نصف السكان المصريين.
واعتبارا من يونيو القادم؛ ستبدأ إثيوبيا -كما أعلنت- تخزين 75 مليار متر مكعب، من مياه النيل فى 3 سنوات، بمعدل 25 مليار متر مكعب سنويا خصما من حصة مصر (55.5 مليار سنويا)، مما يعنى تجويع المصريين وتشريد 20 مليون مزارع.

فشل سياحي
وبعد الفشل الدبلوماسي الذي مني به سامح شكري وضابط الخدمة المخابراتي عبد الفتاح السيسي، منذ أن تخلي باتفاق الخرطوم عن حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، يبدو أن كارثة بيئة وسياحية ستحل قريبا بشريان الحياة في مصر نهر النيل بعد شحوط جديد للبواخر السياحية في نيل الأقصر.
حيث تسبب نقصان منسوب المياه داخل نهر النيل بالأقصر، في شحوط جديد للبواخر السياحية أمام قرية المريس بأرمنت جنوب الأقصر.
وتوقفت البواخر الشاحطة في عرض النهر في الجزر النهرية أسفل المياه الضحلة.
وتلقت محافظة الأقصر، بلاغا بشحوط جديد للبواخر المتجهة إلى أسوان من الأقصر والعكس بعد انخفاض منسوب المياه إلى أقل من المتر ونصف المتر وهو عمق مياه غير كاف لتغطية غاطس تلك البواخر حيث ما زالت عالقة في مكانها حاليا وذلك وسط تذمر شديد بالقطاع السياحي.
وأغلقت البواخر مجرى النيل في منطقة متناثرة بالقرب من بعضها البعض في واقعة مشابهة لما حدث الأسبوع الماضي بعد أن اعتلت رمال قاع النهر.
| مع بداية الموسم.. نظام السيسي يقطع الأمل بعودة السياحة بالأقصر وأسوان |