قامت وزارة الخارجية البريطانية بتحديث معلوماتها الرسمية على (FCOtravel) نصائح للسائحين البريطانيين، الذين يزورون مصر، مع تحذير جديد بأن أي انتقاد لسفيه الانقلاب السلطوي السيسي أو الآراء السلبية حول مصر والمنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضعهم في السجن.
وقالت صفحة الحكومة البريطانية إن “نشر آراء سلبية قوية عن مصر أو تقديم تعليقات سياسية ، بما في ذلك عن الرئيس أو قوات الأمن ، يمكن أن يسبب مشاكل مع السلطات. وأدت التعليقات الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي، في بعض الحالات، إلى صدور أحكام بالسجن”.
وضمن توجيهات للسائحين البريطانيين كشفت أن سلطات الإنقلاب “قبضت على مواطنين بريطانيين لتصويرهم محطات الكهرباء ومحطات القطار والجسور إذا كنت في أي شك تسعى للحصول على إذن قبل التقاط الصور”.
وأضافت أنه لا تستخدم المروحيات التي يتم التحكم فيها عن طريق الراديو أو “الطائرات بدون طيار” لالتقاط صور فوتوغرافية.

مع تنويه الخارجية أنه يحظر التصوير الفوتوغرافي للمنشآت العسكرية الرسمية أو بالقرب منها. يشمل ذلك قناة السويس. لا تصوِّر المسؤولين دون موافقتهم. مشيرة إلى أن هناك حساسيات حول التقاط صور للمباني العامة أو البنية التحتية.
وفرقت الخارجية البريطانية بين ملابس يمكن ارتدائها في الأماكن الدينية داعية إلى احترام العادت والتقاليد المحلية وبين، ما قد يكون مقبولاً في مناطق المنتجعات السياحية قد لا يكون في مناطق أخرى”.
واشترطت لشرب الكحول مطعم أو بار مرخص وإلا إمكانية الاعتقال.
وكان لبريطانيا قبل عامين فتاة بريطانية جلبت آلاف أقراص الترامادول معها من بريطانيا وقبضت عليها السلطات في ميناء الغردقة وأشارت إلى أنها ل تكن تعلم وتعرضت لسجن طويل قبل أن تفرج السلطات عنها مقابل عفو بمقابل، ولهذا نبهت الخارجية البريطانية من حيازة المخدرات غير المشروعة أو استخدامها أو الاتجار بها جريمة خطيرة.
وحذرت بريطانيا مواطنيها من تهمة الفجور على الممارسة الجنسية المثلية وقالت إن ذلك يتم “على الرغم من عدم تجريم النشاط الجنسي من نفس الجنس بشكل واضح في مصر”.
https://www.gov.uk/foreign-travel-advice/egypt/local-laws-and-customs