“نور فرحات”: اختفاء باحث بجامعة واشنطن لرسالته عن أوضاع القضاء في مصر

- ‎فيحريات

قال الأكاديمي والقانوني محمد نور فرحات، إن باحثًا مصريًا للدكتوراة في القانون بجامعة واشنطن بسياتل بالولايات المتحدة الأمريكية اختفى قبل يومين ولا يعلم أحد عنه شيئًا وتعذر اتصال أهله به.

وأوضح “فرحات” في رسالة عبر “الفيسبوك” أنَّ باحث الدكتوراة وليد سالم الشوبكي هَاتَفَه قبل يومين لمقابلته، وأنه باحث دكتوراة مصري في جامعة واشنطن – سياتل ، وأنَّه يعد رسالة عن أوضاع القضاء في مصر ويطلب مقابلتي”.

وأضاف “تأكدت من صحة ذلك بالدخول على صفحته على الفيس بوك وعلى موقع جامعة واشنطن” وأرفق “فرحات” رابط الصفحتين ، صفحة الشوبكي على فيس بوك : ( https://www.facebook.com/wks10 ) و صفحته على موقع جامعة واشنطن ( https://www.polisci.washington.edu/people/walid-k-salem )

وكشف ” فرحات” أنَّه لا جدال في كونه باحث دكتوراة ، حيث أنه تلميذ البروفسور ناثان براون من جامعة جورج تاون والمتخصص في النظم القانونية بالشرق الأوسط والذي تربطه علاقات علمية بالعديد من رجال القانون في مصر، والذي قمت بترجمة كتابين منشورين له في الهيئة العامة للكتاب ، الأول بعنوان ( القانون في خدمة من ؟) والثاني ( دساتير من ورق) .

وتابع : “قابلت وليد يوم الأربعاء٢٣/ ٥ بمكتبي لمدة أقل من ساعة وتحادثنا عن السياق الثقافي لنشأة القضاء المصري الحديث .. ذكر لي الباحث أنَّه قام قبل لقائي بمقابلة عدد من رجال القانون والقضاء المشهورين في مصر لمساعدته في دراسته” . وعبر عن مفاجأته بتلقيه رسالة “من شقيقه مستخدمًا حساب الفيس بوك الخاص بشقيقه يخبرني بتعذر الاتصال به .. من يملك أي معلومات عنه برجاء إبلاغ أسرته”.

وليد فين

وكتب الصحفي محمد أبو الغيط عبر هاشتاج #وليد_سالم_فين أن “لو كان ده شخص عادي – في إشارة للباحث – كنا نقول جايز سافر مصيف ولا بعد الشر عمل حادثة، لكن دلوقتي بقى كونك باحث بجامعة أجنبية وبتعمل لقاءات حول أوضاع سياسية وتختفي يبقى فوراً بشبه يقين معروف مين اللي خطفه وأنه “الآن يُسأل”! .. وقمة طموحنا إنهم يسيبوه وخلاص مش يظهر بعد كام يوم في قضية أمن دولة عليا طوارئ”.

ريجيني جديد

وفي تعليقات المغردين على منشور الدكتور نور فرحات أشاروا إلى قضية الشاب الإيطالي جوليو ريجيني الذي اغتالته سلطات الداخلية بسبب دراسته عن احتجاجات العمال في مصر.

ففي 25 يناير 2016، وجد ريجيني مقتولاً في مدينة 6 أكتوبر وعلى جسده آثار تعذيب، ووثق “مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب” 1274 حالة إخفاء قسري في البلاد خلال العام 2017.