في اعتراف رسمي أكد رئيس “برلمان الانقلاب” على عبد العال أن مصر “تعانى فقرا مائيا شديدا يحتاج ترشيدا فى زراعة المحاصيل”، وذلك خلال مناقشة تعديل فقرات في قانون الزراعة .
بالمقابل أطلق نشطاء “تويتر” هاشتاج ” #السيسي_بور_ارضنا ” للتعبير عن الكارثة التي حلت بمصر جراء سعي السيسي نحو انتزاع شرعية ليست له من البرلمان الأفريقي أضاع به حصة تاريخية لمصر من مياه النيل تسببت في بوار أرض مصر.
وقالت “شوشيت” : “رئيس الانقلاب يقلص الأراضي الزراعية المخصصة للأرز ويفرض عقوبات على المزارعين بحجة التهديد المائي الذي هو أصلاً سببه السفيه بالموافقة على سد النهضة وفشله الذريع في إدارة البلاد وفي حل المشاكل الاقتصادية .. حد يقول للسيسي انه هو التهديد والخطر بعينه على حياة المصريين”.

وأضافت “البراء إبراهيم” : “خلينا ننسى موضوع الأرز دا، العملية مش أنا عايز أزرع رز ولا قصب، ويجب أن نأخذ فى الاعتبار الفقر المائى، عايزين مياه ولا مش عايزين مياه؟، مصر فيها فقر مياه”. كلام علي عبد العال رئيس برلمان العسكر اليوم خلال تعديل قانون الزراعة “.

وعلقت “بنت الصديق” : “وأكد نقيب الفلاحين أن قرار تقليص زراعة الأرز قرار خاطئ ويناشد الجهات المعنية بمراجعة هذا القرار وأخذ شكاوى الفلاحين بعين الاعتبار لأن معظم الفلاحيين فوجئوا بالقرار خاصة أنه لا يوجد محصول آخر بقدر ربح الأرز ، ولا توجد تقاوي قطن لزرعها باعتباره بديل”.

الرئيس الشرعي
وبمقارنة سريعة قالت أم الأحرار : “عرفتم ليه انقلبوا على أول رئيس منتخب .. لأنه وقف وقال عاوز نمتلك ثلاث أشياء : ننتج غذائنا ننتج دواءنا ننتج سلاحنا .. وبالطبع الغرب والعدو عاوزك تفضل دايما في ذيل الأمم”.

أما حساب “الثوره_تجمعنا” : فأضاف “وبعد ما كانت مصر سلة غلال العالم أصبحت اليوم تجرف الأراضي وتمنع زراعة المحاصيل الأساسية مثل الأرز”.

وأيضا حول الرئيس الشرعي وموقفه من مياه النيل قالت “جياد الرهبة” : “لم يكن ملزمًا سيدى الرئيس أن تنقص مياه النيل لتجري بدلاً منه دماؤنا ، فهناك صهيوني أراد تركيع وطننا، فتنازل عن حقنا فى المياه وقبله سفك دماءنا، ليختلط فى مصرنا الماء بالدماء، وتبور ينابيع الخير بها، ويلاحقنا نوع جديد للموت وهو “الموت عطشا”.
