إنفوجراف| كيف تعامل إعلام الانقلاب مع زيادات الأسعار؟

- ‎فيأخبار

قبل الإعلان رسميا عن رفع أسعار الوقود، وبعده، لم تتوقف الآلة الإعلامية للانقلاب عن بث الأكاذيب والادعاء بأننا من أرخص دول العالم في الأسعار، وبأن الزيادات اختبار من الله لامتحان إيمان المصريين، والزعم بأن رافضي الزيادة يريدون تحريض الناس على العصيان، وكأن المصريين في حاجة إلى من يحرضهم بعد جرائم قائد الانقلاب وحكوماته المتعاقبة.

باختصار.. لعب الإعلاميون الداعمون للانقلاب الدور الأقذر في الترويج لارتفاعات الأسعار ومحاولة تمريرها، عبر استطلاعات رأي مزيفة ومقالات كاذبة وتقارير مفبركة وتصريحات لا أساس لها من الصحة.

اللافت أن ذلك الجهد الخبيث لم يفلح في وقف شعور المصريين بالألم والإهانة والقهر، ما ظهر في السخرية والحسرة، حتى الآن، ولكنه مرشح للتطور إلى الغضب والاحتجاج وإجبار الانقلابيين الفاشلين على الرحيل. وهو أمر لم يعد مستبعدا بعد أن بلغت قلوب المصريين الحناجر وحالتهم المادية وصلت إلى المستوى الذي لا شيء بعده!.