“أحرار السجون” إلى قتلة “الجبرتي”: أبشروا نهايتكم باتت قريبة

- ‎فيحريات

بعد استشهاد عبد الرحمن إبراهيم محمود وشهرته الجبرتي في سجن عمومي الزقازيق حيث أعدمته داخلية الانقلاب قبل صدور حكم النقض، أرسل الأحرار المرابطين خلف جدران سجون الظالمين رسالة من خلف القضبان إلى السيسي الظالم السفاح وعصابته.

قالوا فيها: “اعلموا أنكم بقتلكم الأبرياء عجلتم بنزول عقاب الله عليكم ، فإن الله عز وجل إذا غضب على أحد ختم على قلبه وجعل على بصره غشاوة ، فأبشروا فإن نهايتكم باتت قريبة ، والقصاص قادم لا محالة، واعلموا أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ، ولا يغرنكم حلم الله عليكم ، فإن الله عز وجل أخذه أليم شديد، ولا يغرنكم السلاح والقوة، فاعلموا أن الله أقوى منكم ومهما كانت قوتكم فلن تكونوا مثل فرعون فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر”.

وقبل رسالة الأحرار في السجون للظالمين زفّت في أول شطر منها إلى الأمة الشهيد الجبرتي واعتبرته زيادة من رصيد هذه الفئة المؤمنة عزة ونصرا فدمه يحيي هذه الأمة.

وقالت: “هنيئا لك الشهادة فهذا هو اختيار الله لك لتكون مع الصديقين والشهداء ، وتكون مع آلاف الشهداء ممن تحبهم ، قال تعالى : ” ويتخذ منكم شهداء ” ، كم كنت صادقاً حينما كتبت على صدرك “مشروع شهيد”.، واستبشرت بقوله تعالى: “مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا “.

واضافت: “نشهد الله أنك صادق ، كما نقول لهؤلاء المجرمين أن هناك آلاف ينتظرون دورهم في الشهادة”.

وتقدم أحرار السجون بالتحية والتهنئة لأهل الشهيد، فنقول لهم: افرحوا، فنعم التربية التي ترباها على أيديكم ، وأبشروا فالشهيد يشفع في 70 من أهله ، ويزوج بسبعين من الحور العين، فافرحي وزغردي أم الشهيد ، فنسأل الله أن يلحقنا به في الصالحين.

ووجه الأحرار رسالة إلى أهل الحق والدعوة الصابرين الصامدين “اصبروا واحمدوا الله ، فأنتم على الحق والله يباهي بكم الخلائق، فهو ناصركم، نعم لقد أبهرتم العالم بسلميتكم وصبركم ، وهذه بشرى لكم أن يتخذ الله منكم شهداء ، فأنتم الأعلون المنتصرون بإذن الله فالثبات الثبات”.

وأكدت ثباتهم في السجون قائلين “أما نحن .. فمعنا الله نحتمي به ونتقوى به عليك عصبة الظالمين”.