عودة مهاتير.. يمنيون وعرب يشيدون بانسحاب ماليزيا من “التحالف” في اليمن

- ‎فيتقارير

أشاد صحفيون يمنيون وعربا بقرار كوالالمبور بعد تفاهمات ماليزية تركية سحب قواتها من السعودية، الذي أعلنه وزير الدفاع الماليزي اليوم الخميس.

وقال الصحفي اليمني أسعد الشرعي “قريباً ستصبح السعودية في عزلة عن محيطها الإسلامي وبهذا يكون الماسوني بن سلمان قد نجح”. مضيفا في تغريدة أخرى “لم يمت جندي ماليزي واحد ضمن قوات التحالف في #اليمن ومع ذلك قررت ماليزيا الإنسحاب من هذا التحالف الخائن..بينما إخواننا السودانيين مات لهم مئات من الجنود في اليمن ولا ادري ما الذي يبقيهم في هذا التحالف الذي لاناقة لهم فيه ولاجمل”.

واضاف الصحفي القطري جابر الحرمي “‏#ماليزيا تعلن سحب قواتها من #السعودية .. ووزير الدفاع الماليزي : لا نريد أن نكون جزءا من النزاع بين السعودية والبلدان المجاورة لها ..سياسات #الرياض العبثية سوف تدفع جميع الدول الصادقة من الإبتعاد عنها .. فمتى يصحو عقلاء #السعودية ..؟!”.

وكتب الصحفي المصري سلامة عبد الحميد “اليوم. أعلنت #ماليزيا رسميا سحب قواتها المشاركة في تحالف #السعودية و #الإمارات للحرب على #اليمن..وأمس. استقبل رئيس الوزراء #مهاتير_محمد مسؤولة في وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين #أونروا وأعلن التزامه بإطلاق حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في ماليزيا لدعم أونروا ولاجئي #فلسطين”.

فيما قال الأكاديمي البحريني جاسم مراد “تساؤلات حول انسحاب ماليزيا من التحالف ضد اليمن هل بسبب:

1-ان قرار الدخول في التحالف كان خطأ بالاساس من المرتشي نجيب رزاق رئيس الوزراء السابق.

2-طول فترة الحرب

3–تغير منحي الحرب ومسارها والنتائج.

4-خوفا من الملاحقات القانونية..

5-الاتزان في السياسية الحالية وتكوين علاقات طيبة مع الجميع”.

إعلان دفاعي

وأعلن وزير الدفاع الماليزي، محمد سابو، أن حكومة بلاده اتخذت قرارا بسحب قواتها المنتشرة سابقا في السعودية وإعادتها إلى البلاد خلال وقت قريب.

وقال سابو، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس: “إن مجلس الوزراء اتخذ هذا القرار الأسبوع الماضي، والآن ننتظر التحضيرات المناسبة من قبل قواتنا المسلحة، كما نتوقع التعاون من وزارة الخارجية للمساعدة في اتخاذ هذا الإجراء”.

وأشار سابو، الذي تولى منصبه في الشهر الماضي في إطار الحكومة الجديدة، إلى أن ماليزيا متمسكة بمبدأ الحياد في سياستها الخارجية كما تسعى للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع كل الدول العربية بما في ذلك السعودية واليمن والعراق وسوريا.

وقال إن وجود القوات الماليزية في السعودية، حيث تم نشرها هناك من قبل الحكومة السابقة بهدف المساعدة في إجلاء المواطنين الماليزيين من اليمن، جعل بلاده متورطة بصورة غير مباشرة في الحرب اليمنية، وأضاف مبينا: “ماليزيا التزمت دائما بسياسة الحياد ولا تدعم أيا من الإيديولوجيات السياسية التي تتبعها القوى العظمى في العالم”.

وشدد على أن العسكريين الماليزيين لا يشاركون في العمليات الجارية داخل مناطق القتال في اليمن، وأضاف مع ذلك: “إننا لا نريد أن نكون جزءا من النزاع بين السعودية والبلدان المجاورة لها”.