جشع واستغلال التجار… نقيب الفلاحين يكشف أسباب ارتفاع أسعار الطماطم لـ 50 جنيهًا للكيلو

- ‎فيأخبار

 

 

 

كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، الأسباب الحقيقية وراء القفزة الكبيرة في أسعار الطماطم بالأسواق المحلية، مؤكدًا أن مصر تعد خامس أكبر دولة منتجة للطماطم عالميًا بحجم إنتاج يتجاوز 6.5 مليون طن سنويًا، يُزرع على مساحة تصل لنحو 500 ألف فدان على مدار العام.

وقال أبو صدام فى تصريحات صحفية، إن مصر لا تواجه أي أزمة في وفرة المحصول بتاتًا، وإنما تكمن المشكلة في الفترات الانتقالية بين العروات الزراعية وتوقيتات نضج المحصول.

 

مفارقة سعرية

 

وأشار إلى ان هناك مفارقة سعرية حاليا؛ حيث تخرج الطماطم من الغيط (أرض المنتج) بسعر يتراوح بين 15 و20 جنيهًا للكيلو، لكنها تصل إلى المستهلك النهائي في بعض المناطق بنحو 50 جنيهًا أو أكثر.

وأرجع أبو صدام هذا الارتفاع الجنوني إلى عدة عوامل لوجستية وتجارية تشمل:

تعدد الحلقات الوسيطة: انتقال المحصول بين أكثر من تاجر جملة وتجزئة قبل وصوله للمواطن.

ارتفاع تكاليف النقل واللوجستيات: زيادة نفقات الشحن بين المحافظات.

ارتفاع نسبة الفاقد والهدر: تلف أجزاء من المحصول سريع التأثر بالحرارة أثناء النقل.

جشع واستغلال بعض التجار: استغلال نقص المعروض المؤقت في بعض المربعات السكنية واختلاف جودة المنتج.

 

العروة الصيفية

 

وعن موعد تراجع الأسعار، أكد أن أسعار الطماطم ستعود إلى طبيعتها لتتراوح بين 15 و20 جنيهًا فقط للمستهلك خلال فترة لن تتجاوز من 20 إلى 25 يومًا على الأكثر.

وقال أبو صدام إن التقلبات الجوية وموجات الحرارة المرتفعة الأخيرة تسببت في إصابة بعض الندوات للزراعات المبكرة، مما أدى لانخفاض مؤقت في إنتاجيتها، إلا أن ذروة العروة الصيفية —التي تعد من أكبر العروات الزراعية بمصر— ستطرح إنتاجها الكامل بالأسواق خلال الأيام القليلة المقبلة، مما سيحدث وفرة كبيرة في المعروض تكسر سلسلة الارتفاع الحالية وتضمن هبوط الأسعار بشكل ملحوظ.