رغم اقتراب موعد امتحانات التيرم الأول للعام الدراسي الحالي 2023-2024، إلا أن هناك حالة من القلق والتوتر بين الطلاب وأولياء الأمور؛ بسبب وجود بعض المشاكل منها عدم تسليم التابلت لطلاب السف الأول الثانوى وعدم الانتهاء من المناهج بجانب بعض المشكلات الإدارية الآخرى التي تتجاهلها وزارة التربية والتعليم بحكومة الانقلاب، ما يتسبب في عدم توفير أجواء هادئة للطلاب؛ من أجل أداء الامتحانات في سهولة ويسر.
كانت محافظة الإسكندرية قد شهدت حالة من الغضب العارم بين الطلاب وأولياء أمور خاصة أولياء أمور طلاب الصف السادس الابتدائي.
وطالب عدد كبير من أولياء أمور طلاب الصف السادس الابتدائي بمحافظة الإسكندرية بتعديل جدول امتحانات النصف الأول من العام الدراسي الحالي ، وذلك بعد اعتماده من المحافظ الانقلابي دون مراعاة الخطة الزمنية لتعليم الانقلاب .
وقال أولياء الأمور: إن “الامتحانات ستبدأ يوم 9 يناير، متجاهلة لكم المنهج الذي لم ينته إلى الآن، بخلاف سوء الجدول وعدم إتاحة أي فرصة للطلاب لمذاكرة المادة، موضحين أنه تم وضع امتحان الساينس مع الـict، وهو ما يشكل عبئا على طلاب المدارس غير الرسمية والتجريبيات واللغات بخلاف تجاهل أعياد الأقباط”.
مواصفات الامتحان
في المقابل أعلنت وزارة التربية والتعليم بحكومة الانقلاب عن بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2023-2024 للصفين الأول والثاني الثانوي في 14 يناير المقبل وحتى 24 من نفس الشهر.
وتشير المعلومات إلى أن امتحانات الفصل الدراسي الأول سيتم وضعها على مستوى الإدارة التعليمية من خلال موجه أول المادة بدعم من إدارة التطوير التكنولوجي بالإدارة وفقا للكتاب الدوري رقم 49 الصادر في 2022.
وشددت تعليم الانقلاب على ضرورة أن تكون مواصفات الورقة الامتحانية تتضمن أسئلة اختيار من متعدد بنسبة 85% وأسئلة مقالية قصيرة بنسبة 15%.
وبالنسبة لطلبة المدارس الحكومية والخدمات والمدارس الخاصة الذين تسلموا أجهزة التابلت ومدارسهم متصلة بشبكة الإنترنت، يتم امتحانهم أسئلة الاختيار من متعدد بنسبة 85% إلكترونيا على أجهزة التابلت، بينما تكون الأسئلة المقالية بنسبة 15% ورقيا ويكون الامتحان سواء أكان أجهزة التابلت أو الأسئلة المقالية في وقت واحد وهو الزمن المحدد للامتحان.
وأكدت تعليم الانقلاب أنه في حالة حدوث أي مشكلة تقنية للطلاب أو المدرسة في أي مادة يتم أداء الامتحان ورقيا لهذه المادة في نفس موعد الامتحان المحدد بالجدول.
وقالت: “بالنسبة لطلبة المدارس الحكومية والخدمات والمدارس الخاصة المتواجدين بمدارس غير متصلة بشبكة الإنترنت أو الطلبة الذين لم يتسلموا أجهزة التابلت بمدارس بها شبكة إنترنت، وكذلك طلبة المنازل يقومون بأداء الامتحانات ورقيا في جميع المواد”.
وشددت تعليم الانقلاب على أن يكون الامتحان الورقي هو نفسه الامتحان الإلكتروني وتقوم كل مدرسة بعملية التصحيح وإصدار النتيجة بعد العرض على مدير عام الإدارة التعليمية.
وقالت : “تعقد امتحانات طلاب الدمج التعليمي ورقيا بنفس مواعيد أقرانهم طبقا للمواصفات الفنية للورقة الامتحانية الخاصة بكل إعاقة، وكما هو متبع في الأعوام السابقة”.
وبالنسبة لامتحانات المواد التي لا تضاف للمجموع الكلي، وجهت تعليم الانقلاب تعليمات للمديريات بضرورة أن تكون كما هو متبع في الأعوام السابقة.
أزمة التابلت
ورغم اقتراب امتحانات نصف العام، إلا أن بعض الطلاب في مدارس القاهرة لم يتسلموا جهاز التابلت حتى الآن، وهو ما تسبب في حالة من الغضب بين أولياء أمور وطلاب الصف الأول الثانوي.
حول هذه الأزمة قال أيمن موسى مدير مديرية تعليم الانقلاب بالقاهرة: إن “المديرية تسلمت ما يقرب من 74000 ألف تابلت سيتم تسليمها للطلاب استنادا للإجراءات المتبعة ” وفق تعبيره.
وشدد موسى في تصريحات صحفية، على سرعة تسليم التابلت للطلاب، مشيرا إلى أن إدارة التطوير التكنولوجي تقوم بتفعيل التابلت قبل تسليمه إلى الطلاب تيسيرا عليهم، ليتم التعامل مع التابلت فور استلامه بحسب زعمه.
المناهج الدراسية
وفي محافظة الجيزة، عقد أشرف سلومة وكيل وزارة تعليم الانقلاب، وسمية الخطيب وكيل المديرية، اجتماعا بموجهي عموم المواد؛ للوقوف على الاستعدادات لامتحانات الفصل الدراسي الأول، للعام الدراسي 2023-2024 لجميع الصفوف والمراحل.
وشدد «سلومة» في تصريحات صحفية، على ضرورة الانتهاء من المناهج الدراسية في موعدها المقرر طبقا للخطة الزمنية مع مراعاة الأجزاء الملغية من المناهج وتعميمها على جميع المدارس وفق تعبيره.
وطالب أن يكون الامتحان في مستوى الطالب المتوسط مع مراعاة الوزن النسبي للأسئلة، وأن يكون الامتحان على مستوى المدرسة تحت إشراف تام للتوجيهات بحسب زعمه.
وأشار «سلومة» إلى ضرورة مراعاة الدقة في التصحيح ومتابعة الموجهين الأوائل أولا بأول لأعمال الامتحانات.
استغاثات
في المقابل كشفت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر أنه تم رصد استغاثات من أولياء أمور الطلاب المسيحيين، الذين ناشدوا جميع مديريات التربية والتعليم بضرورة الحرص على البعد عن أيام أعياد المسيحيين عند وضع جداول امتحانات نصف العام.
وقالت داليا الحزاوي : “من حقهم أن يستمتعوا مع أبنائهم بالعيد، لكن للأسف بالنظر إلى جدول امتحانات نصف العام بمحافظة الجيزة، وجدوا أن هناك امتحانا يوم 6 يناير دون أي مراعاة لعيدهم في 7 يناير، وكذلك محافظة الإسكندرية هناك امتحان يوم 9 يناير “.
وطالبت بتدخل وزارة تعليم الانقلاب لحل هذه المشكلة في أسرع وقت مع مديريات التربية والتعليم، وكذلك الاهتمام بمراعاة الطلاب عند إعداد جداول الامتحانات لإتاحة الوقت المناسب للطلاب للمراجعة.
14 خطأ قاتلا
من جانبه أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير النفسي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، أن هناك 14 خطأ قاتلا يقع فيها الطلاب أثناء الاستعداد للامتحانات، والتي يجب على الطالب تجنبها وهي كالتالي:
1- التركيز على أجزاء سبق دراستها والقيام بمراجعتها قبل استذكار باقي أجزاء المقرر الأخرى.
2- مذاكرة الدروس لمرة واحدة فقط دون مراجعتها.
3- عدم تخطيط الوقت، بحيث يتم الانتهاء من جميع المقررات ومراجعتها قبل الامتحانات بوقت كاف.
4- ترك بعض الأجزاء من المقررات دون فهم وعدم بذل الجهد اللازم لفهمها من خلال طلب المعلم والزملاء إعادة شرحها مرة أخرى.
5- استمرار الاعتماد على نفس المعلم، رغم أنه ثبت أن الطالب لا يفهم منه الشرح بكفاءة.
6- مراجعة الدروس دون حل أسئلة امتحانات أثناء المراجعة، حيث إن تلك الأسئلة تعتبر موجهات للطالب للأجزاء المهمة من المادة.
7- حل الأسئلة خاصة الصعبة منها، وعدم التأكد من حل الطالب الصحيح لها.
8- تركيز الطالب على حفظ الإجابات فقط دون فهم لماذا هذه الإجابات هي الصحيحة.
9- تضييع الوقت بلا مذاكرة خلال الأيام الأخيرة قبل الامتحانات، في حين أنه يجب استثمار كل دقيقة.
10- أخذ فترات راحة طويلة أثناء المراجعة لا تحتاج المراجعة إلى أخذ وقت طويل من الراحة من قبل الطالب، لأن هذه الدروس سبق أن ذاكرها ولن تحتاج منه وقتا طويلا في مراجعتها.
11- استخدام الورقة والقلم في مراجعة كل كلمة في حين أنه لا بد أن تكون المراجعة شفوية أو بصوت مسموع ما دامت الدروس سبق للطالب فهمها.
12- تقليد الطالب لبعض زملائه في خطط المذاكرة والمراجعة، رغم أن لكل طالب سرعته وظروفه الخاصة في المذاكرة والمراجعة.
13- أخذ دروس مراجعة في المواد أو أجزاء المقررات التي أتقنها الطالب بالفعل، خاصة أنها لن تضيف جديدا إليه ويتعمد بعض المعلمين الإطالة والتكرار دون تجديد في المراجعة لجمع أكبر قدر من المال.
14- عدم متابعة الأم أو ولي أمر الطفل لمذاكرته والاعتماد فقط على المعلم.