“وول ستريت جورنال”: العاصمة الإدارية لن تنتهي في موعدها

- ‎فيأخبار

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، تقريرا عن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة والذي تم الإعلان عنه قبل 3 سنوات في الصحراء الشرقية، قالت فيه إن يوما بعد الآخر تظهر عقبات أمام هذا المشروع الذي تأخر تمامًا عن الموعد المحدد لإتمامه.
ولفتت الصحيفة إلى أن حكومة الانقلاب أعلنت أن العاصمة الإدارية الجديدة سوف تخرج للعالم بحلول 2022، وتضم شوارع مزدحمة بالأشجار، ومنازل جديدة لخمسة ملايين شخص، وأطول مبنى في أفريقيا، إلا أنه حتى الآن لم يتم الانتهاء إلا من هيكل واحد خاص بالفندق التابع للجيش.

وأكدت “وول ستريت جورنال” أنه من المفترض وفقا لما هو معلن أن ينتهي المشروع بأكمله بحلول عام 2022، ولكن ما يظهر يُثبت أن هذا المشروع متأخر تماما عن الموعد المحدد، ولن يكتمل في الموعد المحدد له نهائيًا.
ومؤخرا سلطت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، الضوء على المشروع، لافتة إلى أنه على الرغم من تكلفته الضخمة، إلا أنه لا يعد من أولويات المصريين، خاصة في ظل الاقتصاد المزري للبلاد.

ونوهت الصحيفة، في تقريرها، بأن هذا المشروع، الذي يعتبر مكلفًا وليس أولوية بالنسبة للمصريين، كان من الصعب بيعه، خاصة بالنظر إلى الإخفاقات السابقة.
وحطمت أزمة الأمطار التي شهدتها مصر خلال الأسابيع الماضية أسطورة مشروعات البنية التحتية التي يتبناها نظام السيسي، حيث قالت “هيئة الإذاعة البريطانية” في تقرير لها إن ما شهدته مصر من أمطار كشف الإدعاءات الكاذبة لنظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، بشأن مشروعات البنية التحتية التي أقامها، حيث نشر السكان صورا ومقاطع فيديو على فيسبوك وتويتر للشوارع ومراكز التسوق المغمورة بالمياه، في القاهرة الجديدة وعدة مناطق أخرى، معبرين عن عدم رضاهم عن البنية التحتية في المنطقة.

وتابعت “BBC” إن هذه الصور تتناقض مع إعلان هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة عن أعلى ميزانية في تاريخها بقيمة 85 مليار جنيه مصري (قرابة 5 مليار دولار)، حيث ركزت في المقام الأول على تطوير المدن التي تلبي احتياجات المواطنين ذوي الدخول المرتفعة، وتناست احتياجات باقي الشرائح، ويشير نقاد إلى أن ذلك غالباً ما يكون على حساب توفير مساكن بأسعار معقولة لسكان المناطق الحضرية في القاهرة.