“نيويورك تايمز” : جيش بشار منهك ولن يستطيع مواجهة الثوار

- ‎فيعربي ودولي

أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" أن جيش بشار الأسد منهك للغاية ويجد صعوبة في تعويض خسائره البشرية بعد رفض العائلات المؤيدة له إرسال ابنائهم للقتال في الخطوط الأمامية، معتبرة تلك التطورات تثير أسئلة حول إمكانية استمرار الأسد في الحكم.

 

وقالت الصحيفة -في تقرير لها- إن تآكل الجيش اضطر الحكومة لزيادة اعتمادها على المليشيات السورية والأجنبية، وخاصة حزب الله الذي يقود المعركة في أماكن كثيرة، ما أثار حفيظة عدد من الضباط السوريين، بحسب ما نقله جنود سوريون، وأكده مسؤول أمريكي رفيع.

 

وأشار التقرير إلى انهيار قوات الحكومة خلال الشهر الماضي وهروبها من عدة مناطق كان يشار إليها على أنها مثال لسيطرة الحكومة، حيث سيطر الثوار على إدلب، التي تعد عاصمة إقليم الشمال، كما سيطروا على المعبر الحدودي الوحيد مع الأردن في الجنوب، لافتة إلى أن الهجمات المضادة فشلت، وأحرز تحالف الثوار الجديد تقدما قرّبه جدا من معاقل النظام القوية في المناطق الساحلية.

 

وأكدت الصحيفة أن هناك مؤشرات على الإجهاد في أنحاء البلاد، بما يتناقض مع الثقة التي يحاول الأسد عكسها في العلن، مشيرة إلى أن المسؤولين في عواصم الأقاليم مثل حلب ودرعا، جهزوا خطط طوارئ للحفاظ على الأموال والآثار وإجلاء المدنيين.

 

وأضافت أن عدد أفراد الجيش السوري كان قبل أربع سنوات 250 ألفا تناقص إلى 125 ألفا؛ بسبب القتل والفرار من الخدمة، بالإضافة إلى 125 ألف رجل مليشيات مؤيدة للحكومة، بينهم عراقيون دربتهم إيران، وباكستانيون وأفغان.