فى انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار…قوات الاحتلال الصهيونى تهاجم جنوب لبنان

- ‎فيعربي ودولي

 

 

فى انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار شنّت قوات الاحتلال الصهيونى، فجر اليوم السبت، غارات جوية استهدفت أحياء بلدة المنصوري المتاخمة لمزرعة بيوت السياد، مطلقةً عددًا من الصواريخ الموجّهة من الجو.

وفي سياق الاعتداءات المستمرة على جنوب لبنان، نفّذت قوات الاحتلال تفجيرًا في بلدة كفرتبنيت، قضاء النبطية.

ويواصل الاحتلال انتهاكه وقف إطلاق النار ومذكّرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، والتي تنصّ على وقف القتال على جميع الجبهات، بما يشمل لبنان.

 

انفجار سهل مرجعيون

 

كانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية قد كشفت أن انفجارا دوّى في أجواء سهل مرجعيون بجنوب لبنان، وتبيّن أنه ناجم عن انفجار صاروخ اعتراضي، بالتزامن مع إعلان وسائل إعلام صهيونية تفعيل منظومات الدفاع الجوي في مدينة كريات شمونه، مشيرة إلى أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق، وذلك في ظل التوتر الأمني المستمر على جانبي الحدود الجنوبية.

وقالت الوكالة إن طيراناً مسيّراً يحلّق في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أغار الطيران الحربي للاحتلال على دفعتين مستهدفاً منطقة مشاع المنصوري.

وأكدت أن قوات الاحتلال أطلقت اليوم عددا من الصواريخ الموجّهة من الجو باتجاه أحياء بلدة المنصوري المتاخمة لمزرعة بيوت السياد؛ ما أدى إلى حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.

 

قمة لبنانية – أمريكية

 

في السياق ذاته، غادر الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، بيروت صباح اليوم، إلى العاصمة واشنطن؛ تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، ستعقد قمة لبنانية – أمريكية في البيت الأبيض، كما سيجري عون لقاءات ومشاورات مع عدد من المسئولين الأمريكيين.

ومن المقرر أن تتناول اللقاءات الوضع في لبنان، وسبل تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان عموما والجنوب خصوصا، وانسحاب قوات الاحتلال من المناطق اللبنانية التي تحتلها، وبسط سلطة الدولة على المناطق كافة.

 

جدول زمني ملزم

 

كانت العاصمة الإيطالية روما قد استضافت قبل أيام الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين الوفدين اللبناني والصهيوني برعاية أمريكية، وهي الجولة الأولى التي تنعقد بعد توقيع الاتفاق الإطاري في واشنطن.

وأعلنت السفارة الأمريكية في بيروت أن الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن الهيكلية العامة وآلية تنفيذ «المناطق التجريبية»، على أن يبدأ استكمال التفاصيل الفنية والشروع في التطبيق خلال أيام، بالتوازي مع إطلاق محادثات تقنية موسعة لتنفيذ بقية بنود الاتفاق.

ورغم التقدم، لا تزال أبرز نقاط الخلاف تتمحور حول شروط الانسحاب الصهيوني من المناطق الحدودية. فبحسب مصادر أمريكية، يطالب لبنان بوقف شامل لإطلاق النار قبل بدء تنفيذ أي مرحلة من الاتفاق، مع وضع جدول زمني واضح وملزم للانسحاب الصهيوني.

 

حزب الله

 

في المقابل، تشترط دولة الاحتلال أن يقترن أي انسحاب بضمانات تؤكد قدرة الجيش اللبناني على منع عودة «حزب الله» إلى المناطق التي ستنسحب منها قواتها، بينما تطالب الولايات المتحدة بتعهد لبناني يمنع أي نشاط عسكري للحزب في الجنوب.

وتؤكد واشنطن، في الوقت نفسه، أنها فصلت رسميًا مسار التفاوض اللبناني عن محادثاتها مع إيران، وإن كانت لا تزال تراقب احتمال تأثر الوضع الميداني في لبنان بأي تصعيد إقليمي.