الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى..الأمم المتحدة تطالب بوقف دائم لإطلاق النار في غزة

- ‎فيعربي ودولي

 

 

طالب أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ، بوقف دائم لإطلاق النار في غزة بين قوات الاحتلال وحركة "حماس"، وذلك قبل يوم من الذكرى السنوية الثالثة لطوفان الأقصى فى 7 أكتوبر 2023

وقال جوتيريش في بيان له  صباح اليوم الثلاثاء : لقد حان الوقت لأن يصبح وقف إطلاق النار دائمًا، مشددا على أن الوقت قد حان للسماح بدخول المساعدة الإنسانية للفلسطينيين على نطاق واسع. ، واحترام القانون الدولي.

وأوضح أنه يجب علينا بناء مسار سياسي نحو سلام دائم في جميع أنحاء المنطقة، لتظل الأمم المتحدة ملتزمة التزامًا راسخًا بهذه الضرورات  .

 

خسائر فادحة

 

وشدد جوتيريش على ضرورة بناء مستقبل مختلف: مستقبل يستطيع فيه الفلسطينيون العيش في سلام وأمن، مع إعمال حقوقهم وصون كرامتهم وتحقيق تطلعاتهم .

وأكد أن الأعمال العدائية المدمرة في قطاع غزة تسببت فى معاناة لا توصف للفلسطينيين وخسائر فادحة في الأرواح، ونزوح، ودمار واسع النطاق. ولا يزال المدنيون يرزحون تحت ظروف لا تطاق. ومعاناتهم، أيضًا، تتطلب وضع حد لها، الآن .

وأوضح جوتيريش أنه منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، ما زال المستقبل السياسي للمنطقة مجهولًا لافتا إلى أن دولة الاحتلال التي لا تزال تسيطر على الجزء الأكبر من قطاع غزة، ترفض سحب قواتها من القطاع ما لم يتم التحقق من نزع سلاح "حماس".

 

اقتحام طولكرم

 

فى المقابل اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مدينة طولكرم بالضفة الغربية، وتمركزت آلياتها العسكرية وقوات من المشاة عند مفترقاتها الرئيسية.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن قوات الاحتلال تمركزت في محيط دوار الشهيد ثابت ثابت، ومنعت حركة المركبات والمواطنين الفلسطينيين، واحتجزت عدداً منهم.

وأضافت الوكالة : آليات الاحتلال تمركزت كذلك في محيط ميدان جمال عبد الناصر وسوق الذهب، وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات.

 

اعتقالات

 

يأتي اقتحام وسط مدينة طولكرم في ظل استمرار عدوان الاحتلال على المدينة ومخيميها (طولكرم ونور شمس) لليوم الـ617، وسط حصار مشدد وانتشار عسكري مكثف، وما يرافق ذلك من تضييق على حركة المواطنين وتعطيل الحياة العامة.

في سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من الشبان الفلسطينيين، من الحي الجنوبي لمدينة طولكرم

وكشفت "وفا" أن قوات الاحتلال اعتقلت شبانًا من الحي الجنوبي لمدينة طولكرم، وتحديداً عند مفترق التربية القديم، واقتادتهم أمام آلياتها بعد أن كبلتهم وأعصبت أعينهم، حيث اتخذتهم دروعاً بشرية، وسط انتشار عسكري مكثف في المنطقة.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت ، بلدة ترمسعيا، شمال شرق رام الله.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، وتوجهت إلى منطقة السهل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

 

عملية عسكرية

 

فى سياق آخر كشفت صحيفة «معاريف» الصهيونية ان جيش الاحتلال يراقب تطورات أمنية في عدد من الجبهات بالمنطقة، وسط تقديرات داخل المؤسسة العسكرية باحتمال حدوث تصعيد في إحدى الساحات خلال الفترة المقبلة.

وقالت الصحيفة إن التقييمات تشمل سوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية ومضيق باب المندب، مشيرة إلى أن المعلومات الاستخباراتية المتوفرة بشأن بعض السيناريوهات لا تزال عامة ومتفرقة.

وفي سوريا، تناول التقرير حادثًا أمنيًا وقع قرب موقع تابع لجيش الاحتلال، وربطت الصحيفة الواقعة بمخاوف صهيونية من نشاط مجموعات مسلحة في المنطقة الحدودية.

وفي لبنان، أشارت إلى استمرار مراقبة جيش الاحتلال لتحركات حزب الله، متوقعة استخدام الحزب طائرات مسيرة وعبوات ناسفة في إطار أي تصعيد محتمل.

في الضفة الغربية، تطرقت الصحيفة إلى حادثين أمنيين وقعا مؤخرًا، معتبرة أن استمرار مثل هذه الحوادث يبقي احتمالات التصعيد قائمة.

 

سيناريوهات محتملة

 

وبشأن قطاع غزة، قالت إن جيش الاحتلال وجهاز «الشاباك» يراقبان ما وصفته بتغير في أنماط نشاط حركة حماس، مع طرح عدة سيناريوهات محتملة للتطورات في منطقة «الخط الأصفر».

كما تناول التقرير الوضع في مضيق باب المندب، في ضوء مخاوف صهيونية من تهديدات تستهدف حركة الملاحة البحرية، من جانب جماعة الحوثيين.

وكشفت «معاريف» أن تعدد بؤر التوتر يدفع جيش الاحتلال إلى الاستعداد لعدة سيناريوهات، فيما لم يشر التقرير إلى صدور قرار نهائي بشأن تنفيذ عملية عسكرية في أي من هذه الجبهات.