تصدر هاشتاج #هنستورد_الغاز_بتاعنا على موقع “تويتر” تفاعلا ما أعلنه رئيس حكومة الكيان الصهيوني نتنياهو من استمرار الأعياد في “إسرائيل” بعد تصديره الغاز لمصر بصفقة بقيمة 15 مليارات دولار على مدى 10 سنوات.
واستشعرت الناشطة “جياد الرهبة” إلى أين وصل بنا السيسي منذ تصريحه في الأمم المتحدة “الحفاظ على أمن وسلامة المواطن الإسرائيلي وقالت: “معاني الذل لمصر في الصفقة فكتبت “لم تكن ذلة لسان للسيسي عندما أفصح ان هدفه أمن وسلامة المواطن الاسرائيلى، نطق لسانه بما وقر فى قلبه ليؤكد لنا حقيقته المعلنه منذ زمن، ولكن مؤيديه جعلوا أصابعهم فى آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا على ضلالهم واستكبروا عن الاعتراف بالحق.. والضحية وطن ضاع بأبنائه”.

وطرحت “ثائرة ربعاوية” تساؤلا للسيساوية فكتبت: “نتنياهو “ لم يؤمن الكثيرون بمخطط الغاز الإسرائيلي، وقد قمنا باعتماده لأننا علمنا بأنه سيعزز أمننا واقتصادنا وعلاقاتنا الإقليمية، ولكن فوق كل شيء آخر يعزز من المواطنين الإسرائيليين.. هذا يوم عيد.. اتأكدت أن رئيسك #السيسي عميل وخاين ولا لسه؟”.

وأضاف حساب “فرجا قريب” أن اليوم ليس عيد بل “يوم عار.. توقيع اتفاقية بين مصر واسرائيل بموجبها تستورد مصر الغاز الإسرائيلى بـ15 مليار دولار سنويا حتى عام 2030.. الغاز بتاعنا اصلا”.

وسجلت “سجدة محمد” أن الصفقة بين السيسي ونتنياهو هي “اغرب من الخيال.. أبشع من الكوابيس.. أسوا من الاحتلال.. اندل من الندالة”.

وأضافت “آسية” “تخيلوا الصهيونى عيني عينك عامل احتفال وبيشخط في الشعب أنه وقع اتفاقيه حصل بعدها اكتشاف لحقل ظهر قيمته 100 مليار.. والنهاردة بيوقع اتفاقيه للاستيراد غاز بـ15 مليار دولار على مدار عشر سنين.. فعلا نحن نشعب لا نستحق الحياة إن استمر السيسي الإسرائيلي يحكمنا”.

وعلقت “ندى عبدالعليم” فقالت: “احنا البلد اللي بتبيع أرضها وأهلها مش لاقيين سكن..احنا البلد اللي بتفرط في نيليها ومش مهم الشعب يحيا ازاي..احنا البلد اللي باعت غازها وهتستورده بسعر أغلى..احنا البلد اللي اشرف ما فيها ماات.. وأوحش ما فيهاا عاش.. ولسه ياما هنشوف من العسكر”.
