المحامي المعتقل إبراهيم متولي لنيابة الانقلاب: هاتوا لي ابني وطلعوني كداب

- ‎فيحريات

روى المحامي أسامة بيومي في منشور عبر حسابه على “فيسبوك” ما حدث لدى ظهور المحامي إبراهيم متولي رئيس رابطة المختفين قسريا، لأول مرة أمام المحكمة وسمحت له المحكمة بالكلام.

وقال “بيومي” إن ابراهيم متولي خرج من محبسه أسدًا يزأر، بعد ما سمحت له المحكمة بالكلام، فقال: أنا عاوز أعرف انا هنا ليه..انتوا بتعاقبوني علشان بدور على ابني؟ في إشارة لابنه عمر.

وأضاف “ابني عمره النهارده ٢٩ سنه ، مختفي من ٨ يوليو ٢٠١٣ ، مش عارف هو فين.. دورت عليه في كل مكان.. طرقت باب كل المؤسسات الرسميه: النائب العام، رئيس الوزراء، رئيس الجمهورية، وزير الداخليه، وزير الدفاع، المجلس القومى، كل المؤسسات، ومحدش فادني (ابنى فين).

وكرر الحقوقي إبراهيم متولي الذي يقاسي فراق ابنه مطالباته ان “لو مات هاتوا جثته ادفنه وارتاح”، و”لو عمل جريمة، عرفوني، من حقي أدافع عنه واشوفه”.

وتسال “الأسد”: “انت عارف يعني ايه ابنك ، كنزك ، حلمك ، تتحرم منه اربع سنين ونص معرفش عنه حاجه !!!! وحابسيني علشان بدور عليه ؟..طيب مش بتقولوا اني بنشر أخبار كاذبة ؟ طيب هاتوا ابني وطلعوني كداب..ابني فين.. حد يجاوبني ابني فين..هاتولي ابنى واحبسوني”.

مناضل الإخفاء

وتطالب جماعات حقوقية سلطات الإنقلاب بالإفراج عن المحامي إبراهيم متولي الناشط في مجال مناهضة “الإخفاء القسري”.

واختفى متولي في 10 سبتمبر الماضي، قبل أن تعلم أسرته أنه أُحِيلَ إلى نيابةِ أمن الدولة العليا، التي أمرت بحبسه 15 يوما بتهمة تنظيم جماعة أسست على خلاف القانون.

ويناضل متولي منذ نحو خمس سنوات لمعرفة مصير نجله “عمر” المختفي قسريا منذ أحداث “الحرس الجمهوري” في يوليو 2013.

وألقت عناصر أمن المطار القبض على إبراهيم متولي خلال إنهاء إجراءات سفره إلى جنيف للمشاركة في الاجتماع السنوي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة”.

وأوضح عبد الله أن إبراهيم متولي أعد ملفا كاملا عن قضية “الإخفاء القسري” في مصر لعرضه على مجموعة عمل دولية تناقش القضية.

وأوضح لطفي أن رابطة “المختفين قسريا” كانت تتبنى قضية الباحث الإيطالي “جوليو ريجيني” باعتباره من أبرز العناصر التي تعرضت للإخفاء القسري في مصر، قبل أن يتم العثور على جثته وعليها آثار تعذيب على أحد الطرق السريعة خارج القاهرة، عشية الاحتفال بالذكرى الخامسة لثورة يناير عام 2011 .