سياسيون وحركات شبابية وجَّهوا انتقادات لاعتقال “أبو الفتوح”

- ‎فيسوشيال

أدان سياسيون وصحفيون وحركات شبابية اعتقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، وأكدوا أن مداهمة بيته والقبض عليه تعسفيًا يعد صفعة قوية لمساحة الحرية التي يتغنَّى بها أنصار 30 يونيو بوجه رافضي الانقلاب العسكري.

عملية الاعتقال كانت عادية برأي منحازين للانقلاب، فلدى استضافته في برنامج “عالم الظهيرة” على فضائية “بي بي سي”، علَّق عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، على اعتقال السياسي عبد المنعم أبو الفتوح قائلا: “بعد أن تم القبض على سامي عنان، فأي خبر عن إلقاء القبض على أي سياسي آخر لم يكن غريبًا”.

فيما اعتبر الدكتور جمال نصار أن “النظام المصري نظام مهترئ، قبض على كل قيادات #الإخوان في مصر وكل من له صلة بهم، وشرّد عشرات الآلاف في بلدان عديدة، ومع ذلك النيابة العامة أمرت بضبط وإحضار #أبو_الفتوح على ذمة إحدى القضايا الخاصة بالاتصال بجماعة الإخوان المسلمين!”.

من جانبها، قالت حركة شباب 6 أبريل معلِّقة على القبض على رئيس حزب مصر القوية: “اعتقال د.أبو الفتوح وهو رئيس حزب سياسي رسمي يعمل وفق الدستور والقانون، يدحض كل مزاعم النظام وكل خداع الأجهزة الأمنية، بأنه يمكن العمل في السياسة أو يمكن المعارضة والتعبير عن الرأي من خلال الأحزاب السياسية الرسمية”.

الإعلامي بقناة الجزيرة زين العابدين توفيق قال: “بعيدا عن أن الشماتة في اعتقال أبو الفتوح لا تصدر إلا من نفوس مريضة. لكن تحسب له شجاعته في النزول لمصر، وأنه لم يهرب تاركًا الشباب لمصيره كما فعل بعض المزايدين عليه”.

وتفاءل سليم عزوز بالحدث وقال: “عاجل: حبس أبو الفتوح 15 يوما.. ستخرج من سجنك رئيسا للجمهورية”.

أما المرشح “الرئاسي” المنسحب خالد علي فقال: “كل التضامن مع حزب مصر القوية ضد الهجمة الأمنية، وكل الدعم للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والأستاذ محمد القصاص حتى إطلاق سراحهما ونيل حريتهما..#العمل_السياسي_مش_جريمة”.

وعلق عمرو حسن، الإعلامي بقناة الجزيرة مباشر، ساخرًا: “وباعتقال أبو الفتوح تعلمنا أن الأمن المصري لسه بيتفرج على #الجزيرة_مباشر”.

وكتب الإعلامي والحقوقي هيثم أبو خليل “حبس الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بتهمة نشر أخبار كاذبة وادعاء أنه سيعمل شبكة تمسك مصر كده”.