شاهد| اليوم الثاني.. العصا والجزرة والكنيسة

- ‎فيأخبار

بدأ اليوم الثاني بحالة من القلق من ضعف الإقبال على لجان الانتخاب، ما دعا القائمين على الانتخابات إلى تأجير السيارات و”التكاتك” للتنبيه على المواطنين بالذهاب للإدلاء بأصواتهم وتهديدهم بدفع غرامات مالية قدرها 500 جنيه.

وقال نشطاء إنه تهديد فارغ، فلو طبقه لكشف العدد الحقيقي للمقاطعين. حيث أعلن مصدر في اللجنة الوطنية للانتخابات عن تفكيرهم الجدي في مد التصويت ليوم رابع على التوالي!.

حشد الكنيسة

وكان أبرز أحداث اليوم الحشد الكبير من الكنيسة للسيسي، حيث صرح سمير سامي ميخائيل، رئيس قسم الهيئات بإدارة الشباب والرياضة، بأن القس “مينا عبده”، كاهن كنيسة بسيون، قام بتخصيص أتوبيس الكنيسة لنقل الناخبين إلى لجان الاقتراع؛ تسهيلا على كبار السن والسيدات والمرضى، كما توجه اليوم إلى قرية نجريج لوجود كثافة للمسيحيين بالقرية؛ لتشجيعهم على النزول والمشاركة في الانتخابات.

وعلى غرار الأمس، ركزت الدولة العميقة على موظفي الدولة لعمل زخم تصويتي أمام اللجان، مثل توجيه الموجه محسن سرحان للمدرسين للتصويت من خلال بطاقة يضعون عليها بصمتهم من حبر اللجنة الفسفوري، كذلك فعلت الإدارة الصحية بحوش عيسى، حيث أجبرت الموظفين على التصويت الإجباري، ومنع جميع العاملين من التوقيع على دفتر الحضور والانصراف إلا بعد التصويت ووضع الحبر على أصابعهم.

كما كشفت المسرحية عن تعيين موظفين كمخبرين على زملائهم، فضلا عن انتشار الرشاوى الحكومية المُقنّعة، مثل العرض الذي قدمته نادية عبده، محافظ البحيرة، بحل مشكلات المواطنين في مياه الصرف الصحي إن هم صوتوا، وأجرى اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، مسابقة بين الأحياء الأعلى تصويتا.

50 جنيها

وفي مغاغة بالمنيا، طافت سيارة تعطي الناخبين 50 جنيها للصوت الواحد، ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه دفعت شركة السكر بنجع حمادي جميع الورادي والأقسام إلى التصويت بإشراف رؤساء الأقسام.

وفي مركز أبو حماد كانت اللجان خاوية، ما دعا عصابة السيسي إلى تكليف عدد من الأفراد لارتداء علم مصر وترديد أغاني تسلم الأيادي، كما اتضح بمدرسة السادات بأبو حماد بالشرقية.