يعتبر الشيخ رائد صلاح أحد الرموز التي يعرفها الأقصى وأهل القدس وفلسطين جيدا. فهو واحد من الذين يدافعون عن قبلة المسلمين الأولى ضد الانتهاكات الصهيونية ومخططات العدو التي لا تتوقف لهدم المسجد وتهويد القدس.
وكعادة المناضلين في سبيل قضية فلسطين لم يسلم “شيخ الأقصى” من الملاحقة والاعتقال والتنكيل الذي يعرفه المجاهدون جيدا. حيث لم تخل حياة المجاهد من معاناة، فكيف بالذي يعيش إلى جوار الصهاينة في بلد محتل؟
الإنفوجراف التالي يستعرض عددا من المحطات التي مرت بها حياة الشيخ رائد صلاح “شيخ الأقصى”:
