أطلقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان حملة بعنوان #خرجوهم_كفاية_كده في إطار سعيها لإطلاق سراح المحبوسين احتياطيا والمغيبين خلف قضبان السجون دون جريمة حقيقة.

وقالت الشبكة إنها "تعمل من خلال الحملة على نشر معاناة آلاف المعتقلين المحبوسين احتياطيا والذين تجاوزت فترة حبسهم الحد الأقصى المقدر بعامين من الحبس  الاحتياطي".

وأعربت عن أملها لأن ترعى الجهات المعنية وسلطات الانقلاب كل الأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية، والقوانين المصرية والدولية، من أجل إطلاق سراحهم وإعادة إدماجهم في المجتمع وبدء مرحلة جديدة في حياتهم، بعيدا عن قهر السجون والمعتقلات.

 

إخفاء السيد ناصف منذ 3 أسابيع 

وطالبت الشبكة النائب العام والجهات الرسمية بحكومة الانقلاب بالكشف عن مصير المواطن السيد إبراهيم ناصف- 42 عاما، صاحب معرض سيارات من قرية أكياد القبلية بفاقوس بمحافظة الشرقية، الذي تم اعتقاله منذ 3 أسابيع من داخل منزله واقتياده لجهة مجهولة دون ذكر الأسباب.

وذكرت أنها وثقت وبشهادة شهود العيان من أسرته وجيرانه قيام قوات أمن الانقلاب بملابس مدنية في الساعات الأولى من فجر يوم 11 إبريل الماضي باقتحام منزله وترويع أطفاله الصغار والعبث بمحتويات منزله واقتياده إلى جهة غير معلومة ولم يُقدم إلى جهات التحقيق حتى الآن .

وأشارت الشبكة إلى أن أسرة "ناصف" قدمت العديد من البلاغات والشكاوى إلى الجهات المختصة طالبة معرفة مصيره ، وإلى الآن لم يتم التوصل لمكان احتجازه ضمن مسلسل الجرائم التي لا تسقط بالتقادم .

 

مصير مجهول يلاحق عبداللطيف منذ يناير 2020

كما وثقت الشبكة المصرية اختفاء المواطن عبداللطيف عبدالرحمن عمر ، 42 عاما، من قرية الشقر مركز كفر شكر بمحافظة القليوبية، وذلك أثناء إنهاء إجراءات وصوله لمطار القاهرة قادما من السودان في 27 يناير 2020 بصحبه عدد من زملاء العمل، حيث كان يعمل فني كهرباء بأحد مصانع الإسمنت بالسودان التي اعتاد السفر إليها والرجوع لرؤية زوجته وأولاده الأربعة كل ثلاثة أشهر.

وحسب شهود العيان من زملائه، فقد أُوقف عند إنهاء إجراءات وصوله على متن الرحلة رقم 845 في تمام الساعة الخامسة صباح يوم الاثنين 27 يناير 2020، بواسطة أحد أفراد أمن المطار، ليحتجز  في حينه وتنقطع أخباره منذ ذلك التاريخ، بينما لم يعرض على أي من النيابات المختصة أو جهات التحقيق حتى الآن.

وذكرت الشبكة أن أسرته قدمت العديد من البلاغات والشكاوى إلى الجهات المختصة وأقامت دعوى أمام محكمة القضاء الإداري، مطالبة بمعرفة مصيره، وحتى الآن لم تتوافر معلومات عنه.

وطالبت الشبكة النائب العام والجهات الرسمية بحكومة الانقلاب بالكشف عن مصيره وإخلاء سبيله فورا أو عرضه على النيابة المختصة إذا كان متهما بإحدى القضايا.

 

الحرية لـ"عبدالله" طالب علوم أسيوط 

وطالبت الشبكة كذلك بالحرية للشاب عبدالله السيد محمد السيد من محافظة الشرقية، المعتقل منذ  24 يناير 2016، وكان وقتها  طالبا بكلية العلوم بجامعة أسيوط.

وأشارت إلى أنه حُبس في سجن ليمان المنيا وحكم عليه بالسجن 5 سنوات، ليقضي سنوات شبابه خلف القضبان ، وفي شهر يوليو 2021 وبدلا من إنهاء إجراءات إخلاء سبيله أخفي قسرا لمدة شهرين، ليظهر في شهر أغسطس 2021    ويجري تدويره على ذمة قضية برقم 1934  لسنة 2021 ويودع  سجن  العقرب  شديد الحراسة 2 ويمنع من الزيارات منذ ذلك التاريخ  وحتى اليوم.

وذكرت أن الضحية أكمل 2295 يوما رهن الاعتقال والحبس وراء قضبان السجون وأماكن الاحتجاز ، حرم خلالها من إتمام دراسته، وحريته، ولا يزال مستقبله مجهولا. 

Facebook Comments