استبقت احتجاجا أمام سفارة السودان .. السعودية تطلق سراح أمير كتيبة البراء “المصباح”

- ‎فيعربي ودولي

 

 

نجحت حملة نظمها سودانيون لإطلاق سراح المصباح أبو زيد طلحة أمير كتيبة البراء ابن مالك المكونة للمقاومة الشعبية في السودان الذي اعتقلته السلطات السعودية أثناء ذهابه لأداء فريضة الحج هذا العام 1445هـ

 

ودعا السودانيون في المملكة لوقفة احتجاجية الجمعة 14 يونيو بعنوان “جمعة الغضب” أطلقوا عليها “جمعة المصباح” وهي تظاهرة تعني كل السودانيين الشرفاء للمطالبة بالإفراج عن المواطن المصباح ابوزيد طلحة امام مقر السفارة السودانية بالمملكة العربية السعودية.

 

وقالت الناشطة السودانية عائشة الماجدي @aishaabdelmage1 “عرب شتات آل سعود يعتقدون بإعتقالهم للمجاهد المصباح انهم قد كسرو شوكة الإسلاميين في السودان ، لكن مقاومة شعبنا ماضية ولن تتوقف في نصرة قواتنا المسلحة ..”.

 

وأضاف “وطبعاً العصر بجيب الزيت، اسمعوا هنا .. نحن مافي دويلة بتقدر لينا اكان قمنا صعبين ..حباب المصباح في وطنك بين اهلك وجنودك وبراؤون يا رسول الله وحباب روسيا و طهران والبحر الأحمر قريباً سيتحدث عن نفسه .. #المقاومة_الشعبية_المسلحة #براؤون_يارسول_الله”.

 

الحرية والعدالة

وسبق لموقعنا “بوابة الحرية والعدالة” أن نشرت تقريرا عن اعتقال القائدج بالمقاومة الشعبية المصباح أبوزيد طلحة بعنوان “بعد نجاته من اغتيال الجنجويد .. “بن سلمان” يعتقل قائد بالمقاومة الشعبية السودانية” لفتنا فيه إلى تخوفات سودانيون من اعتقال ولي عهد السعودية بن سلكان لقائد كتيبة البراء ابن مالك التي تقاتل في صفوف الجيش السوداني وأن ذلك “يؤكد دعمهم للطرف المنافس وهو مليشيا حميدتي”.

 

وقال السودانيون إن “ابوزيد طلحة” شاب نظم بكتيبته للجيش السوداني وحارب ضد الجنجويد الانقلابيين المدعومين من الامارات، وأنه يحب بلده ويدافع عنها لكن ارتكب غلطة كارثية عندما قرر الذهاب الى السعودية لان الحكومة السعودية تصنفه اخوان مسلمين “ارهابي” و تم اعتقاله بحسب تغريدات على (X)..

 

وأكد سودانيون أنه لو صحت الأخبار المتداولة حول اعتقال المصباح ابو زيد قبل نحو أسبوع من 10 يونيو الجاري يؤكد ان دول الآلية الرباعية هي التي صنعت الحرب وتدعمها وتمولها.

 

وروج أنصار الجنجويد والذباب الالكتروني الخليجي إلى اتهام المصباح ابو زيد طلحة بانهم اجتمعوا بخلايا تنظيم الإخوان المسلمون في السودان في المدينة المنورة، وأنه من بين من التقاهم المصباح “غسان القداني وعبدالرحمن الركابي وعمر الفاروق و وحيد بيومي” وكلهم سودانيون أنهم يشكلون الغرفة الإعلامية للحرب ولمليشيا البراء، الذراع العسكري لتنظيم الاخوان المسلمين والحركة الاسلامية في الحرب الدائرة!

 

وفي 17 مايو الماضي نجا المصباح أبوزيد طلحة قائد كتيبة البراء بن مالك (أحد أكبر مجموعات المقاومة الشعبية) في السودان من عملية اغتيال نفذها الجنجويد (مليشيا الدعم السريع) لسبعة من أعضاء المقاومة استشهد اثنين منهم أبو مؤمن أمير كتيبة البراء جراء استهداف الجنجويد سيارة قائد “كتيبة البراء بن مالك” بمنطقة الشوك ما أدى لانقلاب العربة وتم نقل 8 مصابين بينهم أبوزيد إلى مستشفى كسلا، ونشرت صور لزيارة رئيس المجلس السيادي الفريق عبدالفتاح البرهان له بمشفاه.

 

ويبدو أن انتهار الصحفيين في السودان لدور الخارجية الرسمي، جعلها تتحرك لإثبات براءة المصباح ومن على شاكلته من ابناء السودان الذين لم يعرفوا سوى إرهاب مليشيا الإجرام السريع ومحمد بن زايد.

 

الصحفي السوداني الهندي عز الدين قال عبر @elhindiizz: “.. معلوماتنا تقول إن المصباح قائد #كتيبة_البراء_بن_مالك كان في زيارة لأسرته بالسعودية وشهد حفل زواج احد أصدقائه وفي الحفل أنشد الحضور : براءون يا رسول الله .. كما أنشدها مئات الشباب السوداني في شارع العريش بالقاهرة وعلى الملأ ، وصور المشهد المهيب العشرات من السودانيين والمصريين وبثوه في السوشيال ميديا ، ولم تسأل السلطات المصرية أحداً.”.

 

واشار “عز الدين” إلى أنه “يجب أن تلاحق حكومة السودان السلطات السعودية لإطلاق سراح “المصباح” فوراً ، فإن اعتقاله يعني وقوف السعودية في الجانب الخطأ من التاريخ في مواجهة المقاومة الشعبية للتمرد في السودان ، وهي رسالة سالبة لعموم الشعب السوداني المُحب للمملكة العربية السعودية”.

 

أما الصحفي عبد الماجد عبد الحميد فنقل عنه ناشطون سودانيون أن “الخارجية السودانية تخاطب نظيرتها السعودية بشأن المواطن السوداني المصباح أبو زيد إبراهيم المصباح قائد كتايب البراء بن مالك المحتجز بالمدينة المنورة منذ الأسبوع الماضي”.

 

المثير للدهشة أنه بالتزامن مع اعتقال المصباح أبوزيد عرضت قناة العربية (المخابراتية السعودية) لسلسة جديده وثائقيه تدعي أن كتيبه البراء جناح داعش فى أفريقيا وتورطها فى زعزعة أمن المنطقه والتخطيط لضرب دول الجوار وزعزعه أمنها!

 

أما الصحفية المحازة لمليشيا الجنجويد صباح محمد الحسن فأدعت أن قائد البراء بن مالك المصباح أبو زيد طلحة ابراهيم يخضع للتحقيق بعد إعتقاله قبل أيام من قوات الأمن السعودي الخاصة ومكافحة الإرهاب على خلفية تنظيمه لإجتماعات مع خلايا مليشيته هناك!

 

أما مصطفى أحمد @MustafaElhadi3 فقال: “حكومة السعودية تعتقل مُخالفيها الرأي بدون أي وجه حق.. مثل المصباح أبو زيد قائد في المقاومة الشعبية السودانية .. بينما تسمح للمتمردين المتواجدين في الجبنوب بتهديد الدولة السودانية .. المصباح ليس تاجر مخدرات ولا مخرب ولا إرهابي.. جاء لله في بيته فاعتقله آل سعود .. وحسابهم عند الله”.

https://x.com/MustafaElhadi3/status/1800190016800637107