نقلت وكالة تسنيم عن مصدر إيراني قوله: إن "نص مذكرة التفاهم الذى نشرته وكالة بلومبرج الأمريكية غير دقيق، مشيرا إلى أن النص النهائي بين أمريكا وإيران لم يُنشر وفق اتفاق الطرفين".
ونقلت تسنيم عن مصدر مقرب من وفد إيران المفاوض، أن النص الذي نشرته بلومبرج بشأن مذكرة التفاهم فيه نواقص متعددة، مؤكدا أن التفاصيل الواردة في تقرير بلومبرج بشأن البند الأول ومضيق هرمز لا تعكس عددا من المصطلحات الرئيسية المهمة.
مسودة مذكرة التفاهم
كانت شبكة بلومبيرج الأمريكية قد زعمت أنها حصلت على نص مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي يُنتظر توقيعها رسميا في سويسرا يوم الجمعة المقبل .
وقالت الشبكة: إن "المذكرة تتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات مع التعهد بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد ومع حفاظ طهران على برنامجها النووي الحالي".
يأتي نشر هذه الوثيقة، مع تزايد التساؤلات والتجاذبات داخل الولايات المتحدة بشأن مضمون الاتفاق الإطاري، وما إذا كان يتضمن تنازلات كبيرة لصالح إيران.
الكونجرس
ولم يتضح إن كان النص الذي نشرته الشبكة الأمريكية هو ما تم اعتماده بالفعل عند التوقيع الإلكتروني على المذكرة الذي جرى الاثنين بحسب ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في انتظار التوقيع الرسمي.
وتعهد الرئيس الأمريكي بالكشف عن نص المذكرة خلال يومين، بل ذهب إلى حدّ عرض قراءتها أمام الكاميرات، وقال إنه سيرسلها إلى الكونجرس لمراجعتها.
صادرات النفط
كما كشفت وكالة بلومبرج، نقلاً عن مصدر مطلع، أن الإدارة الأمريكية تستعد لإصدار إعفاءات تسمح باستئناف صادرات النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية فور توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران.
وأكد المصدر أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل إطلاع الدول الحليفة المشاركة في قمة مجموعة السبع المنعقدة فى فرنسا على الخطوط العريضة للتفاهم الجاري مع إيران، في إطار التحضيرات السياسية والدبلوماسية المصاحبة للاتفاق.
وأشار إلى أن الجوانب الفنية والتفصيلية للاتفاق لا تزال قيد الصياغة، ما يترك المجال مفتوحاً أمام إدخال تعديلات على النسخة النهائية قبل توقيعها رسمياً.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن استفادة إيران من المزايا الاقتصادية التي يتضمنها الاتفاق ستظل مرتبطة بالتزامها الكامل ببنوده، وفي مقدمتها التخلي عن أي مسار يؤدي إلى امتلاك سلاح نووي، ومعالجة ملف المواد المخصبة، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
الحصار البحري
أبرز ما تضمنته الوثيقة التي نشرتها بلومبيرج:
طهران وواشنطن وحلفاؤهما يعلنون إنهاء فوريا ونهائيا للحرب على جميع الجبهات.
طهران وواشنطن وحلفاؤهما يتعهدون بعدم شن أي عمل عدائي والامتناع عن التهديد.
طهران وواشنطن تتعهدان بالتوصل إلى اتفاق خلال فترة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد.
الولايات المتحدة ترفع فور التوقيع على مذكرة التفاهم الحصار البحري على إيران
الولايات المتحدة تتعهد بسحب قواتها في غضون 30 يوما من تاريخ الاتفاق النهائي.
إيران تعمل على استئناف حركة السفن خلال 30 يوما مع مراعاة حاجتها لإزالة العوائق.
واشنطن تتعهد بالتعاون مع شركائها الإقليميين بإعادة تأهيل إيران وتنميتها اقتصاديا.
واشنطن تلتزم بإنهاء العقوبات على إيران وفق جدول زمني يُتفق عليه كجزء من الاتفاق.
إيران تؤكد مجددا أنها لن تنتج أسلحة نووية أبدا.
طهران وواشنطن اتفقتا على بحث مصير المواد المخصبة والقضايا النووية في اتفاق نهائي.
طهران وواشنطن تتفقان على الحفاظ على الوضع الراهن حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
إيران تحافظ على برنامجها النووي الحالي دون أن تفرض واشنطن عقوبات أو تعزز قواتها.
تتعهد واشنطن بإعفاء النفط الإيراني والخدمات المصرفية المرتبطة به من العقوبات.
تتعهد واشنطن بالإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة.
بعد تلقي ضمانات بتنفيذ عدد من بنود الاتفاق تباشر الدولتان مفاوضات الاتفاق النهائي.
الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران يتم اعتماده بقرار ملزم لمجلس الأمن الدولي