بعد تثبيت الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة.. الذهب يرتفع بأكثر من 1% وعيار 21 تحت 6000 جنيه

- ‎فيتقارير

ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 1% متجاوزة خسائرها المبكرة، عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

تسبب قرار المركزي الأمريكي فى فرض ضغوط هبوطية على مستويات الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما عزّز من جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن للمستثمرين.

ورصد المتعاملون في السوق تحولًا إيجابيًا في حركة الأسعار؛ إذ صعد الذهب بنسبة 1.2% ليبلغ مستوى 4076.41 دولار للأوقية، بعدما كسر لفترة وجيزة حاجز الـ 4 آلاف دولار هبوطًا قبل أن يعاود الصعود السريع.

 

دائرة الخطر

وقال تاي وونج، تاجر معادن إن الذهب حقق مكاسب قوية بنسبة 1% فور إعلان قرار تثبيت الفائدة، مشيرًا إلى أن قرار لجنة السوق المفتوحة شهد اعتراض ثلاثة أصوات، إلا أن الأهم يكمن في عدم انتماء أي من المعارضين لمجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي.

وأكد وونج أن المعدن الأصفر قد تجاوز دائرة الخطر المباشر في الوقت الحالي بعد اختبار المستويات دون 4000 دولار، مشيرًا إلى أن توجهات الأسعار خلال الفترة المقبلة ستتوقف بشكل أساسي على الرسائل والمؤشرات التي سيحملها المؤتمر الصحفي لرئيس المجلس.

 

السوق المحلية

كانت أسعار الذهب فى السوق المحلية قد شهدت ارتفاعا في تعاملات أمس ، وذلك بعد انخفاض في نهاية تعاملات أول أمس فيما يشهد المعدن الأصفر حالة من التذبذب صعودا وهبوطا على خلفية الأوضاع الاقتصادية والسياسية في العالم والحرب الأمريكية الإيرانية.

أسعار الذهب

سعر الذهب عيار 24 سجل 6714 جنيها.

فيما سجل سعر الذهب عيار 21 الأكثر مبيعا 5875 جنيها.

سجل عيار 18 نحو 5035 جنيها.

بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 3906 جنيهات.

وصعد سعر الجنيه الذهب إلى 47000 جنيه وقد يختلف السعر من تاجر لآخر.

سعر سبيكة الذهب 10 جرام سجل نحو 66950 جنيهًا.

سعر الأونصة (الأوقية) تحتوي على 31.1 جرام سجل نحو 208214 جنيهًا.

سعر سبيكة الذهب 50 جرام سجل نحو 334750 جنيه.

 

اختراق صاعد

وتعكس حالة شبه الاستقرار في سعر الذهب حالة الزخم الملحوظة ورغبة المشترين في اقتناء الذهب، بينما تشير القراءات الفنية إلى سيناريوهين رئيسيين للمرحلة المقبلة الأول اختراق صاعد: في حال نجاح الأسعار في كسر حاجز المقاومة والثبات أعلى علامة الـ 6000 جنيه، فإن الطريق سيُمهد نحو تسجيل قمم تاريخية جديدة. 

أما الثاني فتحركات عرضية، حيث يتمثل السيناريو البديل في فشل الاختراق، مما يدفع السوق للدخول في نوبة من التذبذب الجانبي ريثما تلوح في الأفق محفزات اقتصادية جديدة.