كشف الصحفي المقيم في تركيا أبو بكر خلاف عن اقتحام سلطات الانقلاب لمنزل عائلته واعتقال شقيقه للضغط عليه شخصياً وثنيه عن نشاطه المعارض.
ووثّقت قاعدة بيانات منصة (المنبر) أن نحو 72% من حالات القمع العابر للحدود تضمنت انتقاماً واستهدافاً لأفراد الأسر في الداخل كأداة عقاب بالوكالة، وشملت قائمة المستهدفين أسر كل من: الناشط والسياسي عمرو عبد الهادي، وأبو بكر إبراهيم خلاف، وصحفيين بقناة الجزيرة (فضلا عدم ذكر اسميهما)، والناشطة منى الشاذلي، والصحفي سيف الإسلام عيد.
https://www.facebook.com/reel/2271423710271192/
وطالبت منظمة العفو الدولية بالإفراج الفوري عن المحامية الحقوقية هدى عبد المنعم المحتجزة منذ أكثر من 7 سنوات رغم إتمامها عقوبة السجن لمدة 5 سنوات في أكتوبر 2023، مشيرة إلى تدهور حالتها الصحية وعدم قدرتها على المشي دون مساعدة واستمرار محاكمتها في قضيتين أخريين.
الإخفاء القسري
وباشرت نيابة منيا القمح الجزئية التحقيق مع المواطن؛ أحمد سعيد (منطقة العزيزية بمركز منيا القمح)، والذي اعتقل بتاريخ 1 أغسطس 2026 وظل مختفياً قسرياً طيلة 15 يوماً حتى ظهر أمام النيابة يوم الأحد 16 أغسطس 2026، وقررت النيابة حبسه 15 يوماً على ذمة التحقيقات وإيداعه مركز شرطة منيا القمح.
وفي سياق متصل، ظهر المعتقل محمود أبو حمدة من منطقة المقطم داخل سجن بدر 3 بعد نحو 5 سنوات كاملة من الاختفاء القسري، وسط عجز عن التواصل مع أسرته لعدم تذكره أرقام الهواتف، ولا تزال الجهود مستمرة للوصول إلى ذويه.
وحققت نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس مع المعتقل أحمد محمد غريب من الزقازيق، والذي اعتقل بتاريخ 15 مايو 2026 وبقي قيد الاختفاء القسري لمدة 90 يوماً ليظهر أمام النيابة يوم السبت 15 أغسطس 2026، وقررت حبسه 15 يوماً وإيداعه سجن أبو زعبل.
وكشف المجلس الثوري المصري عن استمرار اعتقال الطفلين الشقيقين مصطفى جمعة محمد آدم وشقيقه الأصغر مروان (17 و16 عاماً) من منزلهما بأسوان لأكثر من عام كامل، وحرمانهما من أسرتهما والتعليم وسط اتهامات صادمة باعتناق أفكار داعشية لا تتناسب مع عمرهما.
ووثقت منظمة (جِوار) استمرار الإخفاء القسري للمهندس الشاب أحمد الأناضولي لأكثر من عامين بعد اختطافه من أحد شوارع الشيخ زايد، متحدثة عن دوره الإنساني البارز في دعم الجرحى والمصابين الوافدين إلى مصر من حرب غزة.
وفي السياق، أطلقت مؤسسة (Justice for Human Rights) حملة توعوية حقوقية حملت عنوان "أين هم؟" لتعريف الرأي العام بخطورة جريمة الاختفاء القسري بوصفها انتهاكاً صارخاً خارج إطار سيادة القانون.
اعتقالات جديدة
واعتقلت داخلية السيسي بمركز فاقوس يوم الاثنين 17 أغسطس 2026 محمد عبد الرحمن رباح (وشهرته: صبري رباح) من قرية السماعنة، رغم إخلاء سبيله قبل نحو أربعة أشهر فقط وتحديداً في 18 أبريل 2026 بعد سنوات من الاعتقالات المتتالية أعوام 2014 و2018 و2021. وعرض على نيابة فاقوس الجزئية يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026 حيث قررت حبسه 15 يوماً.
وفي مركز الحسينية اعتقلت داخلية السيسي في 18 أغسطس 2026 الدكتور محمود حسني عتمان واقتادته لجهة مجهولة.
واستمرت الحملات الأمنية باعتقال محمود الجمل يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 واقتادته لجهة غير معلومة أيضاً.
ترحيلات المعتقلين
تم رصد وتوثيق عمليات ترحيل تعسفية شملت (17) معتقلاً من مختلف مراكز وأقسام الشرطة بمديرية أمن الشرقية إلى سجن جمصة، وذلك وفق التفصيل والأسماء الواردة أدناه:
قسم شرطة الصالحية الجديدة: ضم كلاً من إبراهيم درويش، عبد الرازق سالم، محمد الصباحي.
مركز شرطة بلبيس: ضم كلاً من محمد زيدان، ومعتقل آخر.
مركز شرطة أبو حماد تم ترحيل معتقلين اثنين دون إثبات أسمائهما في محضر الترحيل.
مركز شرطة أبو كبير: ضم كلاً من أحمد التهامي، إبراهيم حسن.
مركز شرطة أولاد صقر ضم معتقلاً واحداً (حبيب مرسي).
مركز شرطة فاقوس ضم سبعة معتقلين وهم كالتالي: عبد الكريم حسن البنا العايدي، سيد محمد سيد حسين، أشرف رمضان إبراهيم، محمود عبد العزيز فهمي، أيمن غريب، علي عبد العزيز، محمد كامل.
ترحيلات سجن بورسعيد واعتقالات الحسينية
شملت عمليات الترحيل أيضاً نقل (3) معتقلين من مركز شرطة بلبيس إلى سجن بورسعيد وهم: محمد السيد موسى، خالد حسن عبد العزيز، علي أحمد صبح.