اختطفت داخلية الانقلاب الشاب عبد الله محمد مضر موسى محمد، وزوجته فاطمة محمد ضياء الدين موسى محمد، وابنتهما عالية عبد الله (عمرها عام)، وشقيق زوجها عمر محمد ضياء الدين موسى محمد، وذلك أثناء وجودهم بمحطة القطار في الجيزة في طريقهم لأسيوط، أمس السبت ٢٤ مارس ٢٠١٨.
واقتحمت قوات أمن الانقلاب منزلهم بحي 6 أكتوبر بالقاهرة فجرا، وحملت أسرتهم داخلية الانقلاب سلامة أفراد العائلة وطالبت بسرعة الإفراج عنهم.
وكتب عدة نشطاء- منهم ولاء هلال- نقلا عن مريم مضر، شقيقة عائل الأسرة عبد الله مضر، أنه بالأمس السبت ٢٤ مارس ٢٠١٨، انقطع الاتصال بين أسرتنا وبين أخي عبد الله محمد مضر موسى محمد، وزوجته فاطمة محمد ضياء الدين موسى محمد، وابنتهما عالية (عمرها عام)، وأخيها عمر محمد ضياء الدين موسى محمد. حيث كانوا في محطة القطار في الجيزة في طريقهم لأسيوط.
كان آخر تواصل تم مع فاطمة على الهاتف في حوالي الساعة السادسة مساء، ودار الحديث حول موعد قيام القطار فى تمام الساعة ٦:٢٠، وقالت فاطمة إنها مسافرة مع أخيها عمر، وزوجها عبد الله يودعهم من على محطة القطار، وأنهم في طريقهم إلى أسيوط على متن قطار رقم 872.
إلا أنه وبمعاودة الأسرة الاتصال بهم مرة أخرى فى تمام الساعة الثامنة مساء من أجل الاطمئنان عليهم، كانت جميع هواتفهم مغلقة.
تم الأخذ فى الاعتبار جميع الاحتمالات، مثل أن الهواتف قد انتهى شحنها أو تمت سرقتها، وذهبنا لانتظارهم على رصيف محطة القطار بمدينة منفلوط بمحافظة أسيوط فى موعد وصول القطار في تمام الساعة 11:15 مساء قبل منتصف الليل، وفوجئنا أنهم ليسوا على متن القطار.
انتظرت الأسرة حتى الصباح وذهب أحد أفراد الأسرة المقيمين في القاهرة إلى منزل عبد الله وفاطمة في حي أكتوبر، ووجدوا المنزل فى حالة فوضى وأخبرهم الجيران أن قوات الأمن قامت باقتحام المنزل فجرا.
قامت الأسرة باتخاذ الإجراءات الرسمية وعمل بلاغات للمطالبة بالكشف عن مكان عبد الله مضر وفاطمة موسى وابنتهما الرضيعة “عالية”، وأخيها عمر موسي، وتحمل الأسرة الداخلية سلامة أفراد العائلة، ونطالب بسرعة معرفة مصير العائلة.