كتب رامي ربيع
صفحة جديدة من النضال يسطرها الفلسطينيون بانتفاضة تشتعل جدوتها من قلب الأراضي الأراضي المحتلة ضد الكيان الصهيوني عقب القرار الأمريكي باعتبار القدس الشريف عاصمة لدولة الاحتلال.
الضفة الغربية هبّت مدنها من جديد لتشتعل حجارة المقاومين في وجه الاحتلال الذي يقابلهم بصلفه المعهود بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز في الخليل ونابلس وبيت لحم وقلقيلية وطول كرم والقدس الشرقية المحتلة، بحسب تقرير بثته قناة "الجزيرة".
لا يعبأ الفلسطينيون بالطلقات والإصابات خلال المواجهات المحتدمة من أجل قضية القدس أرض الأجداد والأمجاد من أجلها يواجهون الاحتلال بالعزم ولسان حالهم يقول ولدينا مزيد.
مبنى السفارة الأمريكية في تل أبيب يستعد للانتقال في غضون عدة أشهر إلى القدس المحتلة قرار وقف العالم أمامه ولم يرحب به سوى دولة الاحتلال متفاخرة به ومعبرة عن امتنانها للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وفي عدد من العواصم العربية والإسلامية عبر الغضب عن نفسه في إسطنبول وعمان وتونس وفي الجامعة الأمريكية ونقابة الصحفيين بالقاهرة ودول أخرى تنديدا بالقرار الأمريكي الذي اعتبره العالم غير محسوب ولا يصب في مصلحة عملية السلام المتوقفة منذ سنوات.. قرار يعلن صراحة انتهاء مزاعم كون الولايات المتحدة وسيطا للسلام الضائع في زمن ترمب مهما حاولت الدبلوماسية تجميل الواقع.