كتب أحمد علي:
ضمن قصص الثبات والصمود أمام جرائم العسكر تداول نشطاء التواصل الاجتماعى أحد المشاهد التى تعكس صمود وثبات الحرة سارة عبدالله، التي أحيلت أراقها مؤخرا للمفتى لأخذ الرأى فى إعدامها على خلفية اتهامات ملفقة بهزلية سفارة النيجر.
ونقل النشطاء أنه أثناء زيارة والد ووالدة ساره لها تحدثت إليها قائلة: متخافيش فيأتى الرد من قبل سارة وهى تحاول أن تمنع دموعها التى تتغلب عليها قائلة وبأعلى صوت: والله والله ما خايفة على نفسي.. أنا رايحة عند ربنا حبيبي اللي بحبه اوي، انا خايفة عليكم انتم وعلى الناس من الفتن، اثبتو.. اثبتي يا ماما، متعيطوش انا كويسة.. عاوزة أفضل في حضنكم مستخبية".
موقف سارة الذى يجسد الصمود والثبات رغم الألم لما تتعرض له من ظلم فى دولة العسكر جعل كل البنات المعتقلات ووالدها والدتها يبكون.
كان النشطاء قد تداولوا أيضا رواية منقولة عن والدة سارة قالت فيها: "بنتي سارة دخلت عنبر الإعدام قبل الحكم بإحالة أوراقها للمفتى بيومين، ورنا بنتي التانية بقت لوحدها في عنبر التحقيق!
كما تداول النشطاء صورة تجمع رنا وسارة وشقيقهما المعتقل أيضا "عبدالرحمن" الذي اختفى بعد اعتقاله لمدة 4 أشهر، ثم ظهر وتم ترحيله لطره.

كانت سلطات الانقلاب اعتقلت سارة عبدالله عبدالمنعم الصاوي، دكتورة النساء والتوليد بمستشفى البدرشين المركزي، 28 سنة، وشقيقتها "رنا" منذ ما يزيد عن سنتين و3 شهور، ولفقت لهما اتهامات لا صلة لهما بها فى القضية الهزلية المعروفة باسم"سفارة النيجر"، ومنذ ذلك الحين وهما تتعرضان لانتهاكات وجرائم لم تتوقف فى سجون العسكر.