أحمدي البنهاوي
في حملة توقيعات بالكونجرس، طالب نحو 71 نائبًا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في رسالة مشتركة إلى نائب الرئيس الأمريكي "مايك بينس"، بالضغط على نظام السفيه عبد الفتاح السيسي لتحسين أوضاع حقوق الإنسان، خلال زيارته القادمة للقاهرة، بما في ذلك "حقوق الأقباط" و"الشواذ" و"منظمات المجتمع المدني".
كما انطوت الرسالة على تهديد محجوب على قانون المنظمات غير الحكومية، وقالت "إن تجريم نشاط المنظمات غير الحكومية يُعقِّد فعالية حزمة المساعدات الخارجية التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر سنويا".
وكان من المقرر أن يزور مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مصر والكيان الصهيوني يوم غد الأربعاء، إلا أن زيارته أجلت سابقا بعدما اعترض عدد من الشخصيات العامة والاعتبارية على القرار الأمريكي.
ورفض بيان لشيخ الأزهر لقاء بينس، نائب ترامب، وقال "لا يمكن أن نجلس مع مزيفي التاريخ، سالبي حقوق الشعوب، أو من يعطون ما لا يملكون لمن لا يستحقون".
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن أن "مايك بينس"، نائب الرئيس الأمريكي الذي كان مقررا أن يبدأ زيارته الأربعاء، سيزور حائط البراق رسميا، وسيلقي خطابا في الكنيست.
تمرير تشريع
وفي أول دور تمارسه على الأرض، كشفت القنصلية الأمريكية في القدس عن سبب تأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس إلى الشرق الأوسط.
حيث قال بيان صادر عن القنصلية: "بما أن التصويت بخصوص القانون الضريبي يمكن أن يتم قبيل منتصف ليلة الأربعاء، فإنه من غير الممكن عمليا لنائب الرئيس الأمريكي السفر خلال هذا الأسبوع".
وأضاف البيان: "لو تم السفر لكان موعد وصوله إلى مصر متأخرا من ليلة الخميس، وهذا سيؤدي لتزامن وجوده خلال عطلة السبت وعيد الميلاد وقت وصوله إلى إسرائيل".
وتابعت القنصلية: "لذلك وللحصول على أقصى استفادة من الرحلة، فإن نائب الرئيس سيسافر إلى المنطقة في منتصف يناير. أما بخصوص جيسون غرينبلات فسوف يتوجه إلى إسرائيل كما هو مقرر لمواصلة العمل على جهود السلام التي تبذلها الإدارة".

متابعات ميدانية
وكان من المقرر أن يغادر بينس، مساء اليوم الثلاثاء، متوجها إلى مصر يوم الأربعاء، لإجراء اجتماع ثنائى مع عبد الفتاح السيسى. وكان من المقرر أن يزور إسرائيل قبل أن يتوجه إلى ألمانيا للاجتماع مع القوات الأمريكية.
وتوقعت واشنطن بوست أن يتوجه بينس إلى الشرق الأوسط في 14 يناير، وفقا لما ذكره مسئولون كبار بالبيت الأبيض.
عناد للشعب
وقالت واشنطن بوست، إن السيسي وافق على الحفاظ على اجتماعه مع مايك بينس، على الرغم من أن قراره لا يحظى بشعبية كبيرة في مصر.
ودعت مصر إلى قرار أمام مجلس الأمن، لم يذكر اسم الولايات المتحدة أو ترامب، إلا أنه أعرب عن "أسفه العميق لقرارات معينة تتعلق بمركز القدس"، مؤكدا أن "القدس هي قضية نهائية يجب حلها من خلال المفاوضات".
عريضة مطالب 71 نائبا بالكونجرس الأمريكي
https://teddeutch.house.gov/uploadedfiles/12.18.17_final_egypt_hr_letter.pdf