أكدت وكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ" أن معدلات حوادث الطرق تزايدت بصورة مخيفة في مصر، على الرغم من الوعود المتتالية لنظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي بحل تلك الأزمة ووقف نزيف الأسفلت.
وخلال عام 2014 أطلق عبدالفتاح السيسي أحد وعوده الكاذبة ببدء حكومته في وضع خطة عاجلة لمنع وقوع مثل حوادث الطرق، مع تشديد العقوبات على المخالفين لقانون المرور، والتطبيق الصارم لمواده، خاصة على الطرق السريعة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة إزاء أي سلوك غير ملتزم، وعلى الرغم من مرور 3 سنوات على ذلك الوعد إلا أن معدلات الحوادث في تزايد.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان في حكومة الانقلاب، أمس السبت، وفاة 14 مواطنا وإصابة 7 آخرين، إثر حادث مروري بالطريق الصحراوي الشرقي في محافظة بني سويف 200 كم جنوب القاهرة.
وشهد الطريق الصحراوي الشرقي ببني سويف حادثا مروريا مروعا يوم الأربعاء الماضي، حيث أعلنت وزارة الصحة والسكان وفاة 13 مصريا وإصابة 3 آخرين إثر حادث تصادم سيارة ميكروباص مع أخرى نقل.
ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، فإن مصر تعد واحدة من أسوأ دول العالم من حيث معدلات حوادث الطرق التي تؤدى إلى الوفاة، وتشير بعض التقديرات إلى أن الخسائر المادية الناجمة عن حوادث الطرق تصل إلى نحو 40 مليار جنيه سنويا، متمثلة في قيمة التعويضات وإصلاح ما أفسدته حوادث الطرق.