كتب- عمر محمد:
نشرت وكالة رويترز تقريرًا عن الأزمة التي نشبت في مركز إطفيح بالجيزة بين مسلمين وأقباط، لافتة إلى أن القانون الجديد الذي أصدره نظام قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي فتح الباب أمام بناء الكنائس سيشعل الفتنة الطائفية في مصر بين الفئتين اللتين تعيشان في سلام.
ونقلت "رويترز" عن مصادرها أن النيابة العامة أمرت بحبس 15 مسلمًا أربعة أيام على ذمة التحقيق في الاشتباكات التي وقعت في إطفيح؛حيث قالت المطرانية إنها تقدمت بطلب إلى حكومة الانقلاب لتقنين وضع المكان الذي يوجد في قرية كفر الواصلين ليصبح كنيسة باسم كنيسة الأمير تادرس بعد صدور قانون يتيح ذلك العام الماضي، وقال سكان إن المكان منزل مملوك لمسيحي.
وقالت مصادر أمنية إن شائعة عن اعتزام المسيحيين وضع جرس على المبنى إيذانا بتحويله إلى كنيسة تسببت في الهجوم، وتساءلت الوكالة عمن يُطلق مثل هذه الشائعات لإشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين.
وتقدر نسبة المسيحيين بنحو 10% من سكان مصر ومعظمهم أقباط أرثوذكس ويسود الوئام بينهم وبين المسلمين لكن اشتباكات محدودة تكررت لخلافات على بناء وصيانة كنائس أو بسبب تغيير الديانة أو لوجود علاقات بين رجال ونساء من الطائفتين.
وقال أحد سكان القرية في اتصال هاتفي مع رويترز طالبا ألا ينشر اسمه: "اعتراض بعض المسلمين كان على تحويل المنزل لكنيسة في المكان دا بالذات لوجود جامع كبير ومعاهد أزهرية". وأضاف أن سكان القرية من المسلمين والمسيحيين "فيه ترابط كبير بينهم".